الجمعة، 29 يناير، 2010

التعايش مع المرض المزمن

أعدت هذه النشرة لتوعية كبار السن وأسرهم للتعايش مع الأمراض المزمنة وتتضمن مواقف من مركز رعاية كبار السن لأشخاص تعرضوا لأزمات طبية مختلفة. بعضها قد يمسك.

وبغض النظر عن اختلاف هذه المواقف فإن ردود الفعل قد تساعدك وتساعد أسرتك.

جميع الأشخاص الذين ساهموا في هذا العمل تغلبوا بمشاركة أسرهم على تحديات عظيمة وتابعوا مسيرتهم.

ردود الفعل للموقف

تباينت ردود الفعل وإن كانت جميعها قويه بدايةً من الصدمة بمعرفة المرض وحتى الراحة النفسية للتشخيص وبغض النظر عن وجود الأعراض لفترة طويلة فإن معرفة حقيقة المرض مؤلمة في جميع الأحوال.

فبينما تكون الصدمة هيَ رد الفعل المشترك فإن ردود الفعل الأخرى تختلف باختلاف الأشخاص من الإنكار, الغضب, الحزن, عدم الاكتراث, اللجوء إلى النوم والبكاء وجميعها ردود فعل طبيعة.

الصدمة

"لقد انهرت وفكرت في جميع الأشياء التي لن أستطيع القيام بها بعد الآن وقد زاد من خوفي معرفتي بكثير من المعلومات عن المرض."



الإنكار:

إن رفض حقيقة المرض قد يعطي المريض بعض الوقت لاستجماع الشجاعة الكافية لمواجهة المرض.

"لم أتخيل أن هذا يحدث لي"

"لقد منعني كبريائي من تقبل حقيقة مرضي ورفضت فكرة أنني لم أعود إلى ممارسة حياتي الطبيعية."

الاضطراب:

"تذهب إلى الطبيب ومع محاولته لشرح تفاصيل المرض فإن من الصعب استيعاب الموقف."

الخوف:

"كلما اقترب موعد المتابعة مع الطبيب يزداد خوفي من معرفة نتائج الفحوصات."

التجنب:

يتجنب البعض التفكير في حقيقة مرضهم وأحياناً يكون رد الفعل هذا طبيعي وصحي.

"أتناسى أنني مريض حتى يأتي موعد المتابعة والعلاج."

الغضب:

"لطالما شعرت بالغضب وتساءلت لماذا يحدث هذا لي؟ لماذا أحتاج إلى الذهاب للطبيب؟ لماذا أحتاج إلى جلسات العلاج الطبيعي؟

وأسئلة كثيرة لا حصر لها.."

الحزن:

"بكيت حالي ليالي كثيرة حتى اعتدت أن أشارك مشاعري مع من حولي ثم أصبح النوم سهلاً."

الشعور بالذنب:

"لقد أصبحت حياة أولادي جحيماً... كيف لي أن أفعل هذا بهم"

مواجهة المجهول:

كثيراً ما يمر الأشخاص المصابين بأمراض مزمنة بفترات من الانتكاسة وفترات أخرى من التحسن مما يجعل الحياة عصيبة.

"في خلال أربعة سنوات كافحت للحصول على حياة طبيعية والتخطيط للمستقبل في ظل ظروف كان فيها المرض والموت احتمالان قائمان."

"لسنوات كثيرة كنت أعلم أن شيء غير طبيعي حتى جاء التشخيص وأعطى لهذا الشيء اسم... الآن أعرف ما علىَ مواجهته."

التعامل مع ردود أفعال الآخرين:

من أصعب العوائق للأمراض المزمنة هو رد فعل الناس تجاه المريض فكثيراً ما يمنعهم خوفهم من المرض من مساندة المريض.

"الكثيرون يرفضون المساعدة. ربما يعتقدون أن المرض سينتقل إليهم. أنهم يجهلون أن المرض من الممكن أن يصيبني أو يصيبهم أو يصيب أحد أفراد

أسرتهم أو أصدقائهم."

"كلما رأيت مريضاً قلت ’يا لهذا المسكين’ ثم أدرك أنني في نفس السفينة."

كيفية التعايش

أن الطريقة التي يتفاعل بها الناس مع المرض غالباً ما تأخذ نفس منوال تفاعلهم مع الأزمات التي مرت بهم في الماضي

ربما تتحلى ببعض القوة التي لم تكتشفها في نفسك من قبل فضلاً عن مساندة الآخرين لك وفي حين تتغير بعض جوانب حياتك بسبب المرض فربما تظهر جوانب أخرى لم تكن تتخيلها أو تعرف إليها سبيلا.

يتعايش المرضى مع المرض المزمن بطرق مختلف تقبل المرض هو أهمها ثم تأتي الأشياء الأخرى التي تجعل المريض أكثر تحكما في حياته من تحكم المرض فيها ومنها توطيد علاقته مع الآخرين و بناء علاقات جديدة.

تقبل المرض

"لطالما اعتقدت إنني إذا استطعت إن أكون أكثر تحملا أو صبرا فسأستطيع الوصول إلى حياه طبيعية ولكنه كان المرض تلو الآخر كأنني أخذ خطوة إلى الأمام وخطوتين إلى الخلف... دائماً هناك عائق ثم أدركت أن هذه هيَ حياتي التي لابد أن أعيشها."

"أن المرض المزمن تجربة تحمل الكثير من الأحاسيس... يصيبك الحزن ولكن عليك أن تمضي في حياتك لك كل الحق أن تحمل هذه الأحاسيس ولكن إذا استمرت ستضيع سنوات أخرى من عمرك تستطيع أن تكون مفيداً تستطيع أن تنجز كثيراً من الأعمال. تعم ليس بالطريقة التي اعتدتها من قبل ولكن يبقى كثيراً من الأشياء التي تستطيع عملها والاستمتاع بها."

اخذ زمام التحكم بالمرض:

إن التعامل مع الأمراض المزمنة تتطلب من المريض أن يتخلى عن بعض المسؤوليات في حياته فهو ليس المتحكم بالأمور بعد الآن و لهذا يتملكه شعور بالغضب ولكن من الممكن أن يجد طريقه من جديد لاستعادة السيطرة

التحكم عن طريق المعرفة

"لا أحب كوني مريضا و لكن يجب أن أتعامل مع هذا الموقف لا أستطيع أن أغير حقيقة مرضى ولكن أستطيع أن اعرف عنه الكثير من المعلومات حتى أستطيع رعاية نفسي من حيث تناول الدواء في بالطريقة الصحيحة تناول الطعام المناسب"

"ممارسة الرياضة والحصول على فترات كافيه من النوم أما الباقي فهو في أيدي الله يفعل ما يشاء..."

التحكم عن طريق التخطيط

"أحاول أن اخطط لكل شيء فأنا اخطط لاحتياجاتي لحالتي وكذلك لإرادتي"

التحكم عن طريق التفكير الايجابي

"يجب أن تفكر في جميع ما تستطيع إنجازه وتعيش سعيداً لأن الوضع كان من الممكن أن يكون أكثر سوءً"

التحكم عن طريق حل المشاكل

"أعدت التحكم في السلبيات بطريقة ايجابية فمثلاً عندما بدأت أعانى من ضعف السمع لجأت إلى استخدام الوسائل المساعدة لتقوية سمعي وعندما أصبحت لا أتحرك للوصول إلى دورة المياه بالسرعة اللازمة اضطررت إلى تغيير مكان جلستي الدائمة حتى أستطيع الوصول بسرعة"

الاستفادة من العلاقات مع الآخرين

التعاون مع الفريق الطبي

"تعاون مع طبيبك عند طلبه لأحد الفحوصات أو الإجراءات الطبية من حقك أن تناقش التوصيات ولكن من حقه عليك أن تتعاون من أجل مصلحة الجميع"

تعميق العلاقات الشخصية

"لقد ساهم مرضي في تقوية علاقتي مع عائلتي وأصدقائي من خلال الحب والاهتمام الذين أظهروه تجاهي وتقديري لهذه المشاعر فأصبحنا أقرب من أي وقت مض"

المساندة المعنوية عن طريق شبكة العلاقات

غالباً ما يشعر المرضى بالراحة من خلال معرفتهم بتجارب الآخرين الذين مروا بنفس التجربة ولذلك فان مجموعات المؤازرة المعنوية و كذلك العلاقات الشخصية كثيرا ما تفيد

"لقد وجدت مجموعه من كبار السن والذين يتقابلون أسبوعياً للتحدث عن مشاكلهم ومعاناتهم مع المرض المزمن وقد ساعد هذا كثيراً في التغلب على الارتباك والتخبط في المشاعر فهؤلاء هم أكثر من يتفهمون المشاعر الحقيقية للمريض من خلال معاناتهم مع نفس المرض"

تعلم طلب المساعدة

إن الاستقلالية هي سمه من سمات مجتمعنا ولذلك فان صاحب المرض المزمن يواجه تحدي طلب المساعدة من الآخرين وقبولها

"لطالما كرهت محاولات الآخرين لمد يد العون ولكن بمرور الوقت تعلمت أن اقبل المساعدة فيما لا أستطيع القيام به بما لا يتعارض مع كرامتي و كبريائي في نفس الوقت أواظب على الأعمال التي أستطيع أداؤها"

"لقد تعلمت أن أكون متواضع مرات كثيرة اضطر إلى طلب العون مره بعد أخرى.كان هذا هو الجزء الأصعب من المرض.لقد كنت مستقلا طوال حياتي كنت من يساعد الآخرين ولكني الآن الطرف الذي يحتاج المساعدة اكره هذا الإحساس, كثيرا ما حاولت أداء الأعمال بنفسي و أخيرا فكرت هذا ليس عدلا لي وللآخرين أنهم يريدون المساعدة لماذا لا نعطيهم الفرصة للعطاء"

التعبير عن المشاعر

ربما تشعر بالغضب تجاه مرضك, جسدك, نفسك, طبيبك, مساعديك, أسرتك وأصدقائك هذا انفعال طبيعي لفترة من الوقت ولكن عليك التحكم فيه حتى لا تؤذى مشاعر المحيطيين

""تستطيع البكاء... لن تستطيع المحافظة على صلابتك طوال الوقت. لا تنكر هذه المشاعر أنها مشاعر حقيقية ولكن البكاء لن يفيد بل ربما يضر عينيك"

"وكما يفيد إظهار الغضب فان التعبير عن المشاعر والقيام ببعض النشاطات الايجابية مثل التحلي بروح الدعابة,الإيمان,الأمل,والإبداع... جميعها له تأثير عظيم في تحسن الحالة"

روح الدعابة:

"إذا امتد بي العمر حتى أصبح واحده من هؤلاء السيدات التي يجلسن في النادي يثرثرن بالساعات عن أطبائهم و أدويتهم فسأصبح نجمه الحديث"

الإيمان:

"معرفة انك لست وحدك يساعد كثيراً انه إحساس لا يكون موجود طوال الوقت لقد بكيت ليلة أمس لا أريد أن أكون في هذا الوضع ولكن سرعان ما تماسكت وعاد إلى إيماني"

الأمل

"إن الأمل يولد من اليأس ثم تنمو الشجاعة بداخل الإنسان ليستطيع مواجهة المرض"

تنمية النشاطات ( الابداع )

"حيث إنني سأمكث في الفراش لفترات طويلة فقد بدأت في كتابة الخطابات لأولادي لأخبرهم عن مشاعري تجاه المرض وتجاههم ولإعطائهم النصيحة"

"عندما أتحلى بالقوة فأنني أنجز بعض الأعمال اليدوية وهذه هي طريقتي لمحاربة المرض سأقوم بها طالما استطعت ولن يسلبني احد إياها"

التجارب الممتعة

"استمتع بالجلوس في الشرفة و متابعة العابرين أحيانا يقترب احد الطيور لمسافة كافيه و أحيانا تعبر احد الفراشات أو يعبر النحل ليدخل الشرفة و لهذا فأنني استمتع برعاية الحديقة الصغيرة التي قمت بزراعتها في الشرفة"

صرف الانتباه

"نظرت من النافذة لأرى أحد الحمام بالخارج تبحث عن الطعام كان الجو شديد البرودة وكنت أنا بالداخل في الدفء انتظر الطعام الذي تعده ابنتي خصيصا لي لقد صرفتني الطبيعة عن التفكير في ألمي الذي زال بمرور الوقت"

نضوج الشخصية

يجد الكثير من المرضى معنى للحياة بالرغم من المرض...

"يدرك الكثيرون أن الطريق نحو الخبرة والحكمة صعب ولكن تظهر الفرص غير المتوقعة بالرغم من صعوبة الطريق ولذلك فان التفكير الايجابي مفيد في هذه المواقف"

"في البداية لم أستطيع المشي الآن أستطيع أن أمشي. نعم لا أستطيع أن اجري ولكن أنا سعيد بما وصلت له"

"سمعت حفيدتي تصلي وتطلب من الله أن يشفيني حتى أستطيع أن أعود للجري واللعب معها. لم تعود صحتي إلى سابق عهدها ولكننا الآن نقوم بأنشطة مختلفة معا أعتقد إنني أصبحت جدة أفضل مما كنت عليه"

يجب أن تحافظ على مظهرك روحك المرحة وفضولك فان جميع هذه الصفات تساعدك على البقاء متصلا بالحياة من حولك

"أعرف هذه السيدة القعيدة إنها لا تستطيع حتى أن تحرك أصابعها لطلب احدي أرقام التليفون أنها تطلب الرقم عن طريق مكبر الصوت وتتحدث إلى معارفها أنها سيده قويه لا تملك غير صوتها وتستخدمه لاستمرار الحياة وهي سعيدة بذلك"

في النهاية نشكر جميع المرضى الذين شاركوا في هذه المقابلات من اجل إخراج هذه النشرة.

إن كبار السن معرضين للإصابة بالأمراض المزمنة والإعاقات أكثر من صغار السن ويجب أن تهدف خطط الرعاية لكبار السن أساساً على تحسين جودة الحياة.

وهذه بعض المشاكل التي كثيراً ما تواجه كبار السن وكيفية التعايش معها...

اضطراب السمع:

تعتبر ضعف السمع واحدة من أكثر المشاكل شيوعاً التي تواجه كبار السن حيث تقل حدة السمع مع تقدم السن ويمكن التغلب على هذه المشكلة

باستعمال الآلات المساعدة (سماعة الأذن) لزيادة حدة السمع

التنظيف المنتظم للأذن من الشمع

والتحدث بصوت واضح في اتجاه الأذن الأقوى.

اضطراب البصر:

يعتبر مرض تعتم العدسة (المياه البيضاء) وارتفاع ضغط العين (المياه الزرقاء) من أهم الأسباب التي تؤدي إلى ضعف حدة الإبصار.

طلب النصيحة الطبية في الوقت المناسب يقلل من أخطار الإصابة.

تصحيح قصر النظر , التأكد من سلامة ضغط العين

وأخيراً اللجوء للتدخل الجراحي إذا تعارضت حدة الرؤيا مع النشاطات اليومية.

اضطراب الفم والأسنان:

كثيراً ما تكون مشاكل الفم والأسنان في كبار السن مزمنة وبدون أعراض حادة ولهذا فإن الاهتمام الأساسي لطبيب الأسنان هو إمداد المسن بوسائل أمنة

ومريحة وفعالة لعملية مضغ الطعام.

اضطراب المخ والجهاز العصبي:

إن الهذيان كثيراً ما يصيب كبار السن ومن أكثر أنواعه شيوعاً هو مرض الزهايمر ونظراً للتأثير الاجتماعي الكبير للمرض على كبار السن وأسرهم

فإن التشخيص المبكر والدقيق من أهم مراحل العلاج.

وبجانب الأدوية المتاحة والعلاج النفسي فإن هناك عدة وسائل لضمان سلامة المريض أهمها جعل البيئة المحيطة به أمنة ومناسبة.

اضطراب الجهاز التنفسي:

من أهم العوامل التي تساعد على التعايش مع مشاكل الجهاز التنفسي

الإقلاع عن التدخين , التناول السنوي لمصل الأنفلونزا

والمعالجة الفعالة والعاجلة لالتهابات الشعب الهوائية.

اضطراب القلب و الأوعية الدموية

يعتبر ارتفاع ضغط الدم من أكثر الأمراض المزمنة التي تصيب كبار السن ويحتاج التعايش مع هذا المرض إلى الآتي:

تناول الأدوية اللازمة , تغير نمط الحياة , تقليل الوزن , الإقلاع عن التدخين , خفض نسبة الدهون في الوجبات , ممارسة الرياضة

اضطراب الغدد الصماء

مرض الداء السكري هو مرض شائع ويحتاج التعايش مع هذا المرض إلى الآتي:

تناول الأدوية , التوعية بطرق التغذية السليمة

ومن المفيد القياس اليومي لمستوى الجلوكوز في الدم عن طريق الأجهزة المنزلية المتاحة.

اضطراب المفاصل

من الوسائل الفعالة لعلاج التهاب المفاصل:

الأدوية , استعمال قرب الماء الساخن وشمع البارفين , تقليل الوزن , أتباع برنامج رياضي منتظم.

اضطراب الجهاز الهضمي

يعتبر الإمساك ظاهرة في كبار السن ويمكن التغلب على ذلك بتناول السوائل والألياف والخضروات و الفاكهة للتعايش مع التهابات وقرح المعدة كثيراً ما يجب تناول الأدوية المناسبة كما يجب تغيير العادات الغذائية مثل تجنب تناول الطعام الحار والشديد السخونة والمقلي وينصح تناول وجبات كثيرة صغيرة متفرقة على مضار اليوم بدلاً من ثلاثة وجبات كبيرة.

اضطراب الجهاز البولي و التناسلي

بجانب العوامل الموضعية المؤثرة على الجهاز البولي والتناسلي فإن حالة المريض العصيبة والوظيفية تؤثر أيضاً تشارك في الإصابة بمرض السلس البولي.

أن مرض السلس البولي له أسباب عده أهمها التهاب قناة مجرى البول ولذلك فأن معالجته تبدأ بمعالجة الأسباب بجانب تنظيم مواعيد إفراغ المثانة في مواعيد محدده (مثلاً كل ساعتين) وهناك الكثير من أنوع العلاج.

ينصح بشرب كميات كبيرة من السوائل طوال اليوم حيث تساعد على غسل قناة مجرى البول مع تقليل الشرب مساءً لتجنب الاحتياج الذهاب إلى دورة المياه عدة مرات أثناء النوم.

إن السن من أهم العوامل المرتبطة بتضخم البروستاتا الحميد والخبيث ويوجد أنواع مختلفة من العلاج الطبي والجراحات البسيطة التي تساعد المريض في التعايش مع المرض .

وتستمر الصحة الجنسية بحالة طبيعية حتى المراحل المتقدمة من العمر وأن خلل الأداء الجنسي مرتبط أكثر بأمراض الأعصاب والأوعية الدموية التي تصيب كبار السن ويكون معالجة السبب مساعد في تحسين الحياة الجنسية.

قرح الفراش

دائماً أن تكون مؤشر إلي تأخر الحالة الصحية العامة مما يتطلب طلب النصيحة الطبية.

ويستفاد في هذه الحالة من استعمال المراتب الهوائية و تغيير وضع المريض كل ساعتين وتحسين نوعية الغذاء المقدم للمريض (زيادة نسبة البروتينات) كما يصف الطبيب عدة مراهم وغيارات للقرح تفيد كثيراً في التأمها.

الآلام المزمنة:

إن المعاناة ليست جزء طبيعي من التقدم في السن ولذلك فأن اللجوء إلى وسائل قتل الآلام ضروري لضمان جودة الحياة.

كما يساعد الآلات المتاحة التي تساعد في سهولة الحركة مثل الكراسي المتحركة والعكاكيز وعمل تعديلات مناسبة بالمنزل مثل المساند.

اضطراب النوم:

ينصح بتجنب النوم خلال اليوم بممارسة أنشطة مختلفة على مدار اليوم كما ينصح بالامتناع عن شرب المنبهات مساءً ويفضل تنظيم مواعيد النوم والاستيقاظ.

الوهن والضعف:

إن حالة الضعف العام كثيراً ما يعاني منها كبار السن ويحتاج إلى إجراء فحوصات لمعرفة إذا كان هناك أحد الأسباب الصحية المؤدية إلى ذلك ومعالجتها. كما يفيد عمل تغييرات بالبيئة المحيطة بالمسن.

ليست هناك تعليقات: