السبت، 12 مارس، 2011

كيف يساعد الطبيب أو المعالج النفسي المريض في تغيير السلوك المرضي: كيف تساعد نفسك او غيرك بطريقة عملية لتغيير سلوكيات خاطئة أو سلوكيات أنت لا تريدها في نفسك


-- بناء الدافعية للتغيير:
- بناء علاقة علاجية مع المريض علي أن يكون المعالج غير متحيز لوجهة نظر – أي يكون المعالج متفهم لوجهة نظر المريض و لا يحكم علي سلوك المريض بالقانون و الدين فقط و لكن من وجهة نظر المرض و دي تأثير ذلك في تغير سلوك المريض.
- مساعدة المريض لوضع قائمة بمشاكله و تغيرات سلوكه التي يشتي منها و وضعها في اولويات للتغير / و يتم مساعدة المريض في وضعها بشكل واقعي متناسب مع تفكيره و اتجاهاته و نظام حياته و قدرته علي التغيير ، لان التغيير يأتي بتغيير .
- إقامة تساؤل أساسي مع المريض ، هل التغيير في سلوكه من اولوياته و ذلك لزيادة الدافعية و إنهاء حاله الإنكار أو الدفاع عن عدم التغيير التي تكون في ذهن بعض المرضي . لان بعض المرضي لا يري في سلوكه مشكلة أو انه يري أن سلوكه  رغم انه سيء إلا انه لا يمكنه تغييره لانه طبع فيه أو لان الكثيرين حوله يمارسونه دون مشكلة!!!!!.
- و بجانب ترتيب الاولويات كما قلنا ، يجب أن يشعر المريض بأهمية تغيير السلوك / و الشعور بالمشكلة جزء أساسي من القيام بالتغيير.
- يجب أن يصل المريض للتبصر إن مشكلته في السلوك هو مشكلة حقيقية من وجهته و جهة نظر الآخرين .

-- إظهار و توضيح الرؤية لجوانب المشكلة المختلفة عند المريض للمريض نفسه:
- مساعدة المريض في وضع قائمة للمزايا و المساوي الخاصة بالمشكلة التي يريد تغييرها.
- مناقشة  معوقات عدم التغيير التي تواجه المريض للوصول لحل مشكلته ، و ربما كانت هذه المعوقات في نفسه أي داخلية  أو المعوقات الخارجية في مجتمعه . و يجب دراسة هذه المعوقات مع المريض ووضع حلول عملية بالاتفاق مع المريض .
-  علي المعالج و المريض متابعة الحلول المقترحة لتغيير السلوك المشكلة ، و مدي القدرة علي تنفيذ ذلك بدون تسرع أو إبطاء أو إحباط أو حماس زائد.
- تعزيز و تكبير العبارات و الألفاظ التي يستخدمها المريض لتأكيد القدرة علي التغيير ، أي أن لكل مريض شعاراته الخاصة للتغيير التي يجب استخدامها من أفكاره و علي لسانه  للتغيير و استمراره.
- في مناقشة المريض للتغيير في سلوكه يجب أن لا تستخدم إشارات انه يجب من التغيير أو إصدار أوامر أو نصائح مباشرة و لكن الحوار هو أساس المساعدة و التغيير .
-  التغيير يحتاج لوقت و جلسات نقاشية متكررة فلا تتسرع في النتيجة مع المريض و كل مرة تجلس فيها مع صاحب المشكلة عليك تلخيص ما سبق ووصلته معه ، حتى تستطيع مواصلة الكلام معه و التغيير ، و عليك أيضا في الحوار إظهار ما تراه متعارض من أراء تجاه المشكلة لتظهر للمريض الأفكار و المشاعر التي قد تتخبطه و يجب عليه أن يراها بوضوح لاختيار الأفكار و المشاعر التي تساعد التغيير.

-- الدفع و تسهيل التغيير و جني ثماره:
في حالة البطء أو توقف التغيير أو توقف الرغبة في التغيير
- عليك مساعدة المريض لاتخاذ قرار التغيير و تجديد القرار، لان الحماس للتغيير قد يحبطه الوقت أو الجهد اللازم للتغيير ،و علينا مساعدة المريض في استمرار تمسكه بقراره.
- اشرح للمريض المعلومات الأساسية من الناحية النفسية أو الاجتماعية أو القانونية لخطورة ما قد يتعرض له و مرتبط باستمرار هذا السلوك .
- أشرك المريض في مسئولية التغيير و كذلك وجهه نظره في مساعدتك أو عيبها أو مميزاتها.

ليست هناك تعليقات: