الثلاثاء، 17 يوليو 2012

لماذا يبكي الطفل



البكاء هو اول لغة يعبر الانسان الطفل عن نفسه و يحاول ان يتواصل مع الاخرين من خلاله. و البكاء للطفل مهم للنمو و هو وسيلة راحة من الالم و الانزعاج و التوتر و القلق ، و هو كأنه نوع من الرياضة الجسمية   للاطفال .

و للبكاء في الطفل انواع منذ ولادته ---- دعونا نتعرف عليها :

1- بكاء الولادة : و هي تحدث للاطفال حديثي الولادة و يستمر لثوان و يكون هدفه هو مرور الهواء بطريقة سليمة في رئتي الطفل .
2- بكاء الشعور بالالم : و يحدث في الطفل بعد اخذه حقن التطعيمات او الشعور بالتقلصات المعوية او شعوره بحرقان في البول نتيجة لحدوث التهاب في مجري البول .
3- بكاء الجوع : يعبر الطفل عن جوعه بالابكاء و يزداد حدة البكاء مع زيادة الجوع . و بالطبع حرمان الطفل من الطعام و مروره بهذه التجربة عدة مرات تؤثر عليه مستقبلا و تجعله يميل للقلق.
و الطفل لا يمكن تدريبه بالانتظار للاكل الا بعد بلوغه الشهر الثالث علي الاقل ، حيث يمكن تدريبه علي اوقات للاكل و الوجبات المنظمة في الوقت.
4- بكاء اللعب و المتعة : عند تعرف الطفل علي امكانية البكاء للتواصل و اللعب مع الام و كأنه ينادي عليها بالبكاء ، و يتحول البكاء الي مناغاة عند استجابتها .
5- بكاء الغضب : و هو بكاء يحمل خيبة امل الطفل و خاصة في العلاقة معامه او فقدان الثقة بها . و يحدث عند شعوره بعدم استجابتها السريعة في الاكل او غيابها . و الغضب عند الطفل يظهر في الشهر التاسع ، و هو مرتبط بغضب و خيبة الامل في مطالبه او احتياجاته .
6- بكاء الحزن :و يظهر بكاء الحزن بعد السنة الاولي . و هو اكثر تطورا حيث يشعر الطفل بالحزن علي فقدانه لاشياءه المادية او المعنوية . و يكون البكاء في شكل نهنهة و كانه نغمة موسيقية . و غالبا ما ينتهي بالنوم . و علينا ان نحلل سبب حزن الطفل و نزيل حزنه بالمواساة  و الطمأنينة حتي لا يستمر احساسه  العميق بالحزن.
7- بكاء اليأس : يظهر في الاطفال الذين يتم تربيتهم بعيد عن الوالدين او في بيوت الاحداث. و فيه ردة فعل لانفصال الطفل عن والدته. و غالبا ما يظهر عليه الاكتئاب و قلة الحركة و الانطواء .
8- بكاء الحنان : الطفل يشعر بالحنان او الاحتياج للام فيبكي و يهدأ مع لمستها لجسمه.
9- بكاء الشعور بالوحدة و الملل : و هو تطور للشعور بعدم الحنان و عدم تواجد الاهل . فهو يريد ان يتواصل مع الام و خروجه من شعور الملل – فهو يريد ما يملأ حياته و ينبه نموه الحسي و الحركي – من نغمات و العاب و الوان.
10 -  بكاء الخوف من الاخرين : خوف يبدأ من الشهر السادس من العمر ، حيث يبدأ الطفل في تمييز الوجوه الاليفة و القريبة منه . و هو يفزع من الشخص الغريب و يشعر بالقلق . و لكنه يعتاد الشخص الغريب اذا وجد حنية من الام و سارعت باحتضانه.
11- بكاء الرفض : عند بدء الطفل في الحركة و مسك الاشياء قد يقابل برفض و ممنوعات في الحركة لحمايته او حماية الاثاث من التدمير مثلا. و يبدأ الطفل في التعامل بالبكاء لابتزاز المشاعر و طلب السماح بالممنوع . و هنا لابد من افهامه سبب منعنا له . و كذلك يجب ان نتفهم ان حركته زادت و ان علينا ان نسمح له بمزيد من الحركة و الاستكشاف للحياة حولة في اماكن اكثر اتساعا من المنزل مثل النادي او الحدائق ، طالما لا يؤذيه هذا الاستكشاف .
12- بكاء الليل : و يكون سببه غالبا شعور الرضيع بالانزعاج من البلل او الجوع او الصوت العالي اثناء الليل او قرص الناموس . و لا بد من التعرف عن سبب البكاء و ازالته حتي ينام بهدوء .


د احمد البحيري 
استشاري الطب النفسي  و علاج الادمان 
mdabeh@gmail.com
01224126363
56 ش رمسيس - من بطرس غالي 
روكسي 
مصر الجديدة 
القاهرة 


الاثنين، 25 يونيو 2012

للحجز للحجز و الاستشارة مع د/ احمد البحيري - استشاري الطب النفسي

  • الاعزاء

    ساتواجد في العيادة في مصر ان شاء الله

    في الفترة من
    ...
    السبت 30 يونيو الي الخميس 5 يوليو 2012

    للحجز بالعيادة
    01224126363

    24508919

    د/ احمد البحيري

    استشاري الطب النفسي

    56

    شارع رمسيس - متفرع من بطرس غالي - روكسي - مصر الجديدة - القاهرة

السبت، 19 مايو 2012

حوار عن الادمان


س1/ اسباب الادمان النفسيه والعائليه ؟

للاسباب النفسية و العائلية و و الاجتماعية و الثقافية قدر كبير في ظهور الادمان ، و هو جانب البيئة المحيطة بالفرد و تربيته و قابليته و تلقيه للاحداث نفسيا و اجتماعيا ، مما يسبب اصابته بالادمان ، و الحقيقة ان اهميتها تكون اكبر في حدوث المرض اكثر من استمراره . و عليه فهي الاكثر في التعامل عند تحديد عوامل الوقاية من الادمان .

و الاسباب النفسية تحتوي اسباب مختلفة مثل التغيرات الشخصية و الاصابة ببعض الاضطرابات النفسية و الاندفاعية .

فبالنسبة للتغيرات في الشخصية نجد ان مريض الادمان غالبا ما يعاني من سمات شخصية تسمي " الشخصية الادمانية " و تشمل حب البحث و المغامرة و الاندفاعية و التردد . و رغم انها سمات قد تكون ايجابية في بعض الاشخاص  الا انها بسلبيتها تورط الشخص في مرض الادمان .
ووجد العلماء تزايد معاناة مرضي الادمان من اضطرابات الشخصية ، حث يزيد الاصابة عندهم مرتين اكثر من الاشخاص العاديين. و لقد وجد العلماء ان زيادة الاصابة بالادمان تزيد ليس في المصابين باضطرابات شخصية و لكن فيمن يتعامل و يعيش مع اشخاص لديهم اضطرابات شخصية . و كأن هناك من لديه اضطرابات شخصية يصدرها لمن حوله في الاصابة بمرض الادمان . و لذلك في العلاج لمرض الادمان و الوقاية منه لابد من التعامل مع الاسرة ككل و علاج  افرادها نفسيا و تعليمهم مهارات التعامل و الوالدية ، حتي نستطيع المريض نفسه.
ووجد العلماء ان الاصابة ببعض الاضطرابات المزاجية مرتبطة بتعاطي و تدخين النيكوتين و كذلك مشاعر الاحباط و الاكتئاب التي يعانيها الفرد قد تدفعه لعلاج نفسه خطأ بتناول و تعاطي المخدرات ، لما لها من تأثير اولي في ازالة القلق و الاكتئاب .
 و ايضا و جد العلماء الصلة الوثيقة بين ظهور الاعراض الذهانية العقلية الشبيهة بالجنون من هلاوس و تهيؤات ، مع تعاطي مواد مخدرة معينة مثل الحشيش و الامفيتامينات ( الكابتاجون ) و الكحوليات ، و ذلك ليس اثناء تعاطيها و لكن تأثيرها يستمر مع بعض المرضي لشهور رغم توقفهم ، اي انها تسبب امراض عقلية مباشرة .
و من التغيرات  النفسية المهمة في مرض الادمان هو الشعور بالملل و الميل للاندفاعية و عدم القدرة علي حسم الامور و تأجيل المتعة الحالية للحصول علي اهداف اكبر ، و هذه الاندفاعية تورط الفرد في عدم التحقق من العواقب و دخوله للادمان بمنتهي السهولة .

اما عن العوامل الاجتماعية و الثقافية نجدها تشمل العتف في التربية من الاهل او الفرد مريض الادمان ، و المحن و المشاكل اثناء التربية و ضغوط الحياة و مدي الارتباط الاجتماعي للفرد مع اسرته او مجتمعه و اخيرا المفاهيم الثقافية الخاطئة عن الادمان التي تورط الافراد فيه .

-         يزيد عنف الافراد الذين يتعاطون او يدمنون مواد مخدرة و هو اكثر من الافراد العاديين او حتي  المرضي النفسيين . و اكثر القائمين بالعنف في سن البالغ – ذكر – مع دخل مادي قليل – و تعرض مسبقا للعنف او تم احتجازه في سجن الاحداث او تعرض لسوء التعامل من الوادين و كذلك من تربوا في اسر منفصلة او مطلقة .و تعتبر الخمور و تناولها من اكثر المواد التي تؤدي للعنف و السلوكيات المضادة لقيم المجتمع و الجرائم و العنف .
-          
و النقطة الاساسية هنا هو عدم وجود دفء اسري مع المصاعب المادية و الميل لاستخدام  العنف بدل مهارات الوالدية للتوجيه مما يسبب ظهور عنف و يزيد الاصابة بالادمان للتعامل بسهولة .

بالطبع يتعرض الاطفال و النساء اكثر للعنف من مرضي الادمان او انهم يلجأون للادمان هم انفسهم لما حدث لهم من اصابات نفسية ( اضطراب قلق كرب ما بعد الصدمة – بسبب العنف الجسدي او الجنسي ) و غالبا ما يلجأون للكحوليات و ادمانها .

بالطبع المعاناة و المحن اثناء التربية في الطفولة لها تأثير في ظهور القلق و عدم الامان و قلة الثقة بالنفس و يورط في الادمان و يحدث ذلك مع الفقر و التعرض للعنف و الاساءة الجسدية او الجنسية و الاغتصاب اثناء الطفولة .

و ايضا فقدان البعض القدرة علي التكيف مع الضغوط يعرضهم لتدخين النيكوتين و الكحوليات و يظهر اكثر في النساء من الرجال ، نظرا للكبت المجتمعي و قله  فرص التواصل الاجتماعي .

ووجد علماء الاجتماع المهتمين بمرض الادمان انه كلما قل اندماج الافراد في المجتمع في الاسرة او المدرسة كلما زاد ميل حدوث الادمان و لذلك الاندماج مع الانشطة الاسرية او الالعاب الرياضية او الهوايات المشتركة مع اخرين من اهم عوامل الوقاية من الادمان .

من اكبر أسباب المخدرات النفس الاجتماعية انتشار ثقافة المخدرات و انتفاء ثقافة العلاج في المجتمعات ، بمعني أن تكون بعض المواد مثل الحشيش و الكابتاجون و القات مقبول اجتماعيا في تعاطيه ، بل تعتبره بعض الأوساط اجتماعية لازما للتواصل الاجتماعي . علي النقيض نجد انتفاء صفة العلاج من الإدمان و الإحباط في نتائج العلاج و يقلل التقدم للعلاج و كان لسان الحال أن الإدمان ليس له علاج.
عدم تعلم النشء و الشباب مهارات التمتع بالحياة بطريقة صحيحة مثل الرياضة و الثقافة و معرفة قدراته العلمية و العملية او  افتقادهم لمهارات التكيف و التغلب علي المشاعر السيئة و الحزن و القلق و في كلتا الحالتين يؤدي هذا لتغيرات نفسية تجعل الشباب يرغبون في المواد الادمانية و الكحوليات.

س2/ هل له علاقه بالوراثه؟

هذا السؤال شغل العلماء و الباحثين و لازال ،  و دائما ما كانوا يفكرون في هل اسباب الادمان وراثية ام نابعة فقط من التربية و البيئة المحيطة  ام العاملين لهم تأثير في ظهور المرض .
و  في العقد الاخير ، ظهرت نتائج تحسم  الاجابة علي هذا السؤال و تفتح مفاتيح العلاج للمستقبل ، فقد اكتشف العلماء ان نسبة الاصابة وراثيا  لادمان مختلف المواد تتراوح بين 50 الي 70% اكبر  في الافراد لاهالي مصابين بالمرض عن الافراد لاهالي لا يعانوا من الادمان .
 مثلا ، ابناء المتعاطون للكحوليات لديهم درجة اصابة اكبر 4 مرات للاصابة بالادمان للكحوليات عن الاخرين ، حتي اذا تم تربيتهم تحت رعاية اخرين غير متعاطون .
اذا هناك علاقة وراثية للاصابة بالمرض ، و لكن البيئة في شكلها النفسي و الاجتماعي و التربوي تغير و تؤهل الشخص لاختيارات افضل ، و هنا تصبح الوراثة غير حتمية و لكن تحتاج لمجهود في تغيير نظام الحياة و عدم التعرض للمواد الادمانية و الوقاية الاكيدة من المرض .

س3/ ما هى اكتر الاعمار المعرضين للادمان؟

ظاهرة  مرض الادمان كانت و لا تزال ظاهرة الشباب
حيث ان اكثر النسب للاصابة تكون في المرحلة اعمرية بين 18 الي 25
و لكن حاليا ايضا قل سن بدء الاصابة الي 8 -12 سنة في بعض الدول
و نجد ان سن الاصابة بمرض الادمان  بين 12 -17 سنة يمثل حوالي 9- 10 % من مجموع مرضي الادمان ككل .
و المشكلة الاكبر ان تزايد نسب الاصابة متوسطها لكل المواد تتراوح بين 20 الي 30 % كل سنة و هذا معدل كبير لازدياد المرضي سنويا .

س4/ اعراض الادمان .. او كيف يعرف الاباء والامهات ان ابنهم مدمن ؟ :

نبدأ بالي الناس عارفاه   1- الإنسان يتعاطى مواد أو كحوليات فيزيد جرعة تعاطيه وعندما يريد التوقف عن التعاطي يظهر عليه اعراض انسحاب في شكل عدم نوم و اكتئاب و سهولة في الا ستثارة مع اوجاع ي الجسم و اسهال . بالطبع تعتمد الاعراض و ظهورها علي نوع المادة المخدرة او الكحوليات. و هذا ما يسمي
باعراض التحامل و زيادة المادة عند الاستخدام و كذلك اعراض النسحاب.

و بجانب الاعراض السابقة الي كلنا عارفينها يوجد اعراض اخري لا نعرفها لا يتم التشخيص الا معها لان اذااكتفينا بما سبق اصبح الاكل و الماء من انواع الادمان لان يمكن زياده جرعتهم عند تناولهم و كذلك عند التوقف عن تناولهم يحدث اعراض جسمانية ربما تودي للهلاك.

و لكن اعراض الادمان المهمة الاخري المكونة لصورة المرض هي:
2-
ان المادة او الكحوليات المتعاطاة يشعر معها الانسان بمتعة و انه لديه رغبة شديدة لمعاودة نفس الاحساس رغم زيادة الجرعات و المشاكل التي تحدث منها و رغم علمه بهذا. فهنا نجد متعة شديدة تسيطر علي الانسان و تجعله دائما طالبا لها مهما حدث و هذا يفسر حدوث العرض الثالث من

3-
المشاكل التي يتعرض لها المريض من مشاكل نفسية و مادية و قضائية و ضياع لكل القيم رغم معرفته و ادراكه لما يحدث و رغم انها علي غير طبيعته و هذا يشير للجزء الوسوساسي في مرض الادمان.

4-
تعاطي المادة او الكحوليات ربما يسيطر علي المريض و يجعله لا يستطيع التصرف او القيام من النوم او الذهاب للعمل او التعامل مع الاخرين او الحياة في أي نشاط بشكل جيد الا اذا تم التعاطي و هذه مشكلة اخري في العلاج حيث ان تفاصيل حياة المريض كلها ترتبط بتاثير المخدر الذي نريد ان نوقفه و بالتبعية عند توقفه يحدث ان الحياه لا تطاق نفسيا و هذا ما يسمي باعراض الانسحاب النفسي من اكتئاب و قلق و توتر في ادارة الامور



س5/ هل يمكن علاج المدمن فى المنزل ؟ ومتى يقرر الطبيب انه لابد من العلاج فى المستشفى ؟
علاج مريض الادمان يعتمد اساسا علي مدي دافعيته و قبوله للعلاج ، و مدي فهمه و تفهم و تعاون الاهل لمرض الادمان و الاعراض . و غالبا ما نحتاج لفترة علاج الاعراض الانسحابية للتواجد بالمستشفي . اما اذا كانت اعراض الانسحاب محتملة او ان المريض علي خبرة سابقة بها فيمكن العلاج بالبيت مع محاذير المتابعة الطبية . و قرار الدعلاج بالمستشفي يكون ايضا في حالات لبعض المرضي قليلي الدافعية و الاكثر خطورة علي انفسهم او علي المجتمع بسبب مرض الادمان فيتم وضعهم في المستشفي لفترات طويلة قد تصل لمدد 6 شهور للتاهيل . و لكن يستلزم ذلك اولا تجهيز المستشفي باحتوائه علي برنامج و ادوات و فريق علاجي متخصص في التاهيل و العلاج النفسي ، كما يستلزم ان يتم ذلك بالتعاون مع الاسرة و تحت غطاء قانوني ( في مصر مثلا يوجد قانون يشمل ذلك و هو قانون الصحة النفسية ) و في دول عربية اخري يتم ذلك عن طريق القضاء و الداخلية و ذلك لكي نضمن مع علاج المريض ، حقوقه الشخصية  و حماية له و للمجتمع لان مده العلاج بالمستشفي طويلة و ربما كان جزء منها علي غير ارادته . و لكن افضل النتائج تكون عند الوصول مع المريض لاتفاق علاجي لاستمراره في العلاج النفسي و التاهيلي المدة المطلوبة برغبته الكاملة.

س6/ كيف يتم علاج الادمان بالتفصيل ؟

بالطبع يوجد علاج
و يمر المريض بالمراحل الاتية للعلاج
اولا : علاج اعراض الانسحاب الجسمانية التي غالبا ما تعتمد علي الادوية و هي فترة لا تتعدي في التعامل معها 10 الي 14 يوم و الحقيقة ان هذة المرحلة يعلق عليها الكثيرين الامال حيث يظنون ان مجرد خروج المواد الخدرة من الجسم هو العلاج الكامل و هذا عكس الحقيقة اذ لا زالت هناك الاعراض النفسية للانسحاب كما ذكرنا و كذلك التغيرات النفسية التي حدثت للمريض في سلوكياته و مفاهيمه عن الحياه التي يجب ان نغيرها و نعدلها للابد ليتحمل و يتعايش مع الحياة الجديدة باندماج كامل .
و هذا يتم من خلال
ثانيا : العلاج النفسي للمريض
حيث يحتاج المريض للفحص لحدوده النفسية ( سمات الشخصية المشاكل الاسرية و المجتمعية و الابعاد الاقتصادية و الاجتماعية للمريض و كذلك مدي تعامله مع القيم الدينية او العليا)
يتم العلاج الاسري في هذه المرحلة ايضا
ثالثا مرحلة التاهيل :
كما قلنا المريض مش عارف يتعامل او يؤدي في الحياه بطريقة جيدة الا و هو يتعاطي و هنا يجب ان نكون للمريض الاتي :
-
-
مهارات نفسية للاندماج مع المجتمع و الاهل
-
مهارات التعامل مع المواقف الاكثر صعوبة لمنع الانتكاس
-
شبكة معارف جديدة كاصدقاء و لاكتساب مهارات لاستكمال العلاج ( و تكون هذه الشبكه عن طريق الاهل او الاصدقاء القدامي بعد تدريبهم او عن طريق جماعات المساعدة الذاتية المعروفة باسم المدمنون المجهولون NA
-
مهارات التكيف مع الحياة الجديدة عن طريق الاسرة و الارشاد الديني و العمل التطوعي
-
رحلة العلاج قد تصل لعامين من المتابعة و تحتاج لتكاتف الجميع مع المريض للوصول به لبر الامان

س7/ ماذا يجب فعله لكى نضمن ان الشخص المدمن بعد العلاج لن يرجع مرة اخرى الى الادمان ؟

اهم شيئين لاتمام ذلك هو القيام بالعلاج التحفيزي وزيادة الدافعية و الاستمرار في المتابعة علي الاقل سنتين متواصلتين مع الفريق العلاجي حتي يتم التعافي بأقل نسبة للانتكاسات .

اهم خطوات العلاج في مرض الادمان هي خطوة التحفيز و زيادة الدافعية للمريض تجاه العلاج ، و هي خطوة يقوم بها الطبيب المعالج و الفريق العلاجي . و يتم فيها تقييم دافعية المريض و تحليل النقط القوية و الضعيفة في دافعيته للعلاج و عليه تبدأ العملية العلاجية .
و العلاج التحفيزي أو لزيادة الدافعية يبدأ في اول العلاج مع المريض ولكنه يستمر مع الخطوات التالية له من خطوات منع الانتكاسة أو  العلاج الدوائي أو العلاج الاسري .
و في العلاج التحفيزي يكون القائم علي العلاج ليس له سلطة في اصدار الاوامر علي المريض لان التغيير ينبع من داخل الشخص و لكنه يقوم بتقديم للمريض التفهم
و الدفء و الشعور الحقيقي بالمواقف لتحمل التغيير و استمراره.
و في زيادة الدافعية لا يكون الهدف كشف المريض امام نفسه أو الانتصار عليه و تجريحه و لكن تفهمه و دفعه لاتخاذ قرار العلاج و التغيير في اطار تفهمه ان القرار العلاجي الخاص به لابد له من اسباب يفكر فيها و يحولها الي فعل مستمر و يكون من الانتباه لاسباب انتكاسته فيتجنب هذه الاسباب و لا يهرب منها .
و في التحفيز لابد من ان يقوم المعالج بتفهم المريض كما قلنا و ايصال ذلك له و عدم الاصطدام به بل ان يكون موضع ثقته و يبدأ في دعم كفاءة المريض الذاتية و اسباب و نقط قوته و نجاحه و ان يتعرف مع المريض و يوضح للمريض علامات الاستعداد للتغيير في المريض. مع وضع اهداف و بدائل للتعافي و ان يستطيع المريض في اخر العلاج محاسبة نفسه و متابعتها و معرفة نقاط ضعفه لتقويتها ، مع قدرته علي تشجيع نفسه في حالة التعافي و الاستمرار في تقوية عزيمته للعلاج النابعة منه . و ان العلاج ليس اسبوع أو اثنين بل هو قرار يجدد باستمرار لتكوين حياة بنظام  علاجي للتعافي .
و الاسرة لها دور كبير في متابعة و تقوية و دعم دافعية المريض خلال رحلةالعلاج.
الانتكاسة / هي تغير سلوكي و افكار و مشاعر المريض تجاه التعاطي ، مما يجعل المريض يخرج من العلاج و التعافي و يخطط للتعاطي و حياته ، و ربما كانت الانتكاسة بعد احباط  حدوث الزلة.

اذا كان امر المريض هو ارتجاع بين فترات توقف فما هو الحل اذن ؟ الحل هو في المتابعة المستمرة عن طريق الفريق العلاجي و الاهل .
و هذا يقودنا الي القول ان وقت المتابعة مفتوح الي حد كبير ، بل ان المتابعة قد تزيد اهميتها مع زيادة الاستجابة من المريض للعلاج ، لان المريض المستجيب يحتاج لنجاح و نحتاج نحن ايضا لاستمرار نجاحه.
و تعني المتابعة الصبر من الاهل و عدم اليأس من العلاج . و يجب ان نتذكر ان ابننا أو مريضنا المدمن يستطيع ان يتعافي و يتابع . و ان الامل في العلاج موجود و ثابت من تجارب المرضي المتعافين السابقين .


س8/ ما هى المضاعفات التى تحدث للشخص المدمن عند العلاج من الادمان ؟

مرض الادمان يكون له مضاعفات اما من تعاطي المادة نفسها و تاثيرها المباشر علي الجسم في شكل انتقال امراض الدم مثل الالتهاب الكبدي الوبائي او الايدز – مرض نقص المناعة .
او تعرض المريض بسبب التعاطي لهشاشة العظام و الاسنان و الجلطات في الايدي او الارجل او المخ و القلب ، او مشاكل الكبد و الكلي و الفشل التنفسي .
بعض انواع المخدرات تسبب تغيرات عقلية ذهانية للمتعاطين تشبه الجنون و ربما تحول مريض الادمان لمريض يعاني من مرض عقلي مستمر .
و نتيجة عدم وعي المريض الكامل قد يصيب نفسه او الاخرين في حوادث سيارات او مرور او يقوم بحوادث و جرائم مثل السرقة و القتل و الاغتصاب و هو تحت تاثير المخدر تعرضه لضياع مستقبله .
المشكله الاكبر ان الادمان في حد ذاته يضيع الوقت و الاهداف و لو ان المريض لم يحدث له مشاكل صحية او قضائية سريعا الا انه بالتاكيد سيفشل  في دراسته و عمله و علاقاته الاجتماعية .

س9/ما هى الفترة الزمنيه التى يستغرقها المريض فى العلاج من الادمان وهل تختلف من ادمان نوع معين  من
 المخدرات عن نوع اخر ؟
الادمان ادمان ، فهناك ادمان مواد مخدرة او منبهة و سنذكرها ، او ايضا ادمان للجنس و ادمان للقمار و الجديد في ادمان التعامل مع الانترنت و الالعاب الالكترونية . و يحتاج للعلاج كما قلنا فتراته العلاجية التي اهمها العلاج النفسي و التاهيلي و التي تمتد كما قلنا لفترات متابعة مع الفريق العلاجي لمده سنتين علي الاقل .

اما بالنسبة للمواد التي يتم الادمان عليها فهي :

المواد التي يتم الاعتماد عليها و إدمانها هي :
- النيكوتين ( موجود في السجائر و الشيشة و البايب )
- الكافيين ( موجود في القهوة و الشاي و النسكافيه )
- القنب ( موجود في الحشيش و البانجو و الماريجوانا )
- الكحوليات بتركيزاتها المختلفة بدءا من البيرة و الخمور الاخري.
- المنومات و المهدئات الصغرى  و تكون غالبا في شكل أقراص و بعضها تؤخذ عن طريق الوريد
- الافيونات : و تحتوي الأفيون نفسه أو الهيروين أو المورفين او الافيونات المخلقة و لها أشكال أقراص
 و اشهرها حاليا في مصر مجموعة الترامادولات و النالوفين.
- الامفيتامينات : و تحتوي الماكس فورت و اكستاسي و الكابتاجون.
- الكوكايين
- حبوب الهلوسة و الفينسيكلدين.
- هرمونات الذكورة التي تستخدم في الرياضة




س10/ما هى اخطر انواع المخدرات ادماناً؟
 اخطر انواع المخدرات ادمانا هي الاكثر في تعريض المريض للمشاكل الصحية و القانونية و تدمير حياته الخاصة في اقل وقت مثل الهيروين و الكحوليات و الكوكايين ، او الامفيتامينات ( الكابتاجون – الحبوب البيضاء ) و الحشيش لانها قد تؤدي لاعراض عقلية شديدة تشبه الجنون . ولكن حتي النيكوتين كادمان يؤدي لمشاكل في القلب او الرئه او سرطان المثانة و لكن الناس لا تهتم به رغم خطورة ما يسببه نظرا لانه يحتاج مده 10 الي 20 سنة للاصابة بذلك . بينما المخدرات التي ذكرناها قد تفقد الانسان صحته في سنة او او شهور و ربما اثرت علي وعيه و زادت نسبه تعرضه لحوادث مميته او انتقال امراض الدم او عرضته لمشاكل قضائية بسببها او بسبب تاثيرها و عدم وعيه حال استخدامها .

س11/ اكبر بلد عربى  فى الادمان ؟

مشكلتنا في بلادنا العربية انه اما لا توجد قواعد بيانات تشمل تحديد شكل الظاهرة او انها تكون سرية نظرا لحساسية الموضوع في سمعة الافراد و العائلات ، و لكننا نعتمد علي بعض الابحاث و المسوح الصغيرة للظاهرة التي تعطينا شكل لظاهرة الادمان و تبين ان حوالي 9 % من المجتمعات مصابة بالادمان و خاصة لانتشار النيكوتين و الحشيش و تقل النسبة الي 1%  اواقل للهيروين مثلا .  و نرجو ان يتم التعاون بخبراتهم و قدراتهم في بلادنا العربية للقضاء علي هذا المرض اللعين الذي اصبح وباء ياكل مستقبل الشباب و الاوطان.

د احمد البحيري 
استشاري الطب النفسي  و علاج الادمان 
mdabeh@gmail.com
01224126363
56 ش رمسيس - من بطرس غالي 
روكسي 
مصر الجديدة 
القاهرة 

الأحد، 13 مايو 2012

للحجز و الاستشارة مع د/ احمد البحيري - استشاري الطب النفسي


الاعزاء

ساتواجد في العيادة في مصر ان شاء الله


في الفترة من 

السبت19 مايو الي الخميس 24 مايو  2012

للحجز بالعيادة
01224126363

24508919

د/ احمد البحيري

استشاري الطب النفسي

56

شارع رمسيس - متفرع من بطرس غالي - روكسي - مصر الجديدة - القاهرة

الجمعة، 11 مايو 2012

ابتسامة الطفل


ابتسامة الطفل


ابتسامة الطفل ترسم الفرح و البهجة في نفوسنا . ابتسامة الطفل هي لغة للتواصل الجيد بين الطفل ووالديه و المجتمع فيما بعد . ابتسامة الطفل تثير الاهل و تجذب انتباههم و يبحثون دائما عن ما يدفع الطفل للابتسام و يكرروه . الابتسامة تدفع الاهل لمزيد من العطاء و التفاعل مع الطفل .
الابتسامة انفعال مهم في نمو الطفل العاطفي ، فهي تعزز العلاقة بين الطفل و امه . و الحقيقة ان اختفاء الام يثير مخاوف الرضيع و عند ظهورها تتحول ملامحه لانفعالات ايجابية في شكل ابتسامة . و يستجيب الطفل بابتسامته للنظره و البيئة المحيطة و الحنونة له . و تتطور ابتسامة الطفل من ولادته حتي تنضج و تصبح الابتسامة التي نعرفها و هي دائما لغة خاصة تشير لشعور الصغير .


- ابتسامة الاسبوعين الاولين بعد الولادة:

يبتسم الطفل في اول اسبوعين ابتسامة خلال النوم و التثاؤب و هي تدل علي هدوءه و انعكاس لخطواته الاولي في التكيف مع عالمه بعد الولاده . و غالبا ماتعكس الابتسامة ميله للنوم و راحته فيه او الشبع من الاكل و الماء . و كذلك لذه المص و الرضاعة. و كلها تدل علي مشاعره الداخلية و انعكاس لما يشعره دون تفاعل خارجي اجتماعي حقيقي .


- ابتسامة الشهر الاول :

تكون استجابة لتفاعل خارجي مثل صوت الام الحانية ، و تصاحب هذه الابتسامة حركة اليدين و القدمين . و الطفل في هذه المرحلة يوزع ابتساماته و يسمي بالطفل "الاجتماعي" ، فهو يبتسم للجميع - و هوليس لديه القدرة في هذه المرحلة لتمييز الوجوه ، و لكنه يري خيالات يتفاعل معها و يزيد الابتسام اذا صاحب ذلك صوت الام.


- ابتسامة الشهر الثاني :

تظهر في هذا الشهر بداية - ابتسامة اجتماعية حقيقية. تتفاعل مع وجه الام خاصة - حيث تنمو قدرات الطفل البصرية و يستطيع التأمل في الوجه.و يفسر العلماء ابتسامته ان قدرات بصر الطفل في هذه المرحلة تري الوجوه في شكل كاريكاتيري ضخم و مضحك مما يجعله يبتسم و يقلد بعض حركات الوجه . و ابتسامته تكون استجابة ايضا لللصوت و لمس الجسم مثل القدم و اليد.


- ابتسامة الشهر الثالث :

هذه الابتسامة تختص بعلاقة الام - الطفل ، و تجمع بين الام و الطفل علاقة مميزة بسبب هذه الابتسامة . و يرتبط الطفل بالابتسامة علي وجه الام .


- ابتسامة الشهر الرابع :

 تنمو قدرات السمع عند الاطفال و يستجيب للاصوات و النغمات و الموسيقي ، و تصبح الابتسامة وسيلته لدعوة الاخرين للبقاء حوله و اظهار ارضاء رغباته ، فيظهر بها فرحه و صحته .


- ابتسامة الشهر الخامس :

يدرك الطفل اهمية الابتسامة في التعامل مع الاخرين و في اسعاد نفسه و اسعاد الاخرين ، فيتحين الفرص و يعبر عن الفرح - و هنا الابتسامة مميزة و يظهرها للوجوه التي اعتاد عليها من الام و افراد الاسرة و الاخرين .


- ابتسامة الشهر السادس :

الطفل يكمل نمو قدرات تمييز الاوجه و يستطيع ربطها بذكريات مميزة لكل وجه .و هي ابتسامة اجتماعية حقيقية كاملة  ، و يتفاعل مع كل شخص علي حده حسب معاملته السابقة له . و تبدأ الاسنان في الظهور في هذا الشهر و تغير شكل الابتسامة و تصاحبها تعبيرات بالعين و الحاجبين ، مما يجعل الابتسامة لها تأثير تفاعل حقيقي و يجعلها اكثر تأثيرا في الاهل .


- ابتسامة الشهر الثامن :

يبلغ الطفل مداه في القدرة علي الابتسام من الشهر الثامن الي السنة الاولي ، و يستجيب للوشوشة بالاذن و حركات اللعب و التهريج معه ، مع الاهل و مع غيرهم ، مما يجعل ابتسامته لغة حقيقية و كاملة قبل الكلمات ، في شكل تقليد و ايحاء بالعبوس او الضحك . مما تمكنه ابتسامته في تفاعل مع الجميع .



د احمد البحيري 

استشاري الطب النفسي  و علاج الادمان 
mdabeh@gmail.com
01224126363
56 ش رمسيس - من بطرس غالي 
روكسي 
مصر الجديدة 
القاهرة 

الأحد، 29 أبريل 2012

علاج التاثيرات النفسية للاعلانات علي الاطفال و المراهقين

http://www.slideshare.net/ahmedalbehairy/ss-12631262



د احمد البحيري 

استشاري الطب النفسي  و علاج الادمان 
mdabeh@gmail.com
01224126363
56 ش رمسيس - من بطرس غالي 
روكسي 
مصر الجديدة 
القاهرة 


الجمعة، 13 أبريل 2012

للحجز و الاستشارة مع د/ احمد البحيري - استشاري الطب النفسي


للحجز و الاستشارة مع د/ احمد البحيري - استشاري الطب النفسي

الاعزاء

ساتواجد في العيادة في مصر ان شاء الله



في الفترة من 

السبت 21 ابريل الي  الخميس 26 ابريل 2012

للحجز بالعيادة
01224126363


24508919


د/ احمد البحيري


استشاري الطب النفسي


56


شارع رمسيس - متفرع من بطرس غالي - روكسي - مصر الجديدة - القاهرة

الجمعة، 6 أبريل 2012

50 الف زائر


اليوم الجمعة 6 ابريل 2012 -- وصل تعداد الزائرين للمدونة الي 50 الف زائر
ارجو ان تكون دائما مفيدة و تحمل توصيات و ارشادات في الطب النفسي
د/ احمد البحيري
استشاري الطب النفسي





د احمد البحيري 

استشاري الطب النفسي  و علاج الادمان 
mdabeh@gmail.com
01224126363
56 ش رمسيس - من بطرس غالي 
روكسي 
مصر الجديدة 
القاهرة 

الثلاثاء، 13 مارس 2012

للحجز و الاستشارة مع د/ احمد البحيري - استشاري الطب النفسي

الاعزاء

ساتواجد في العيادة في مصر ان شاء الله



في الفترة من 

السبت 17 مارس الي الخميس 22 مارس 2012


للحجز بالعيادة
01224126363


24508919


د/ احمد البحيري


استشاري الطب النفسي


56


شارع رمسيس - متفرع من بطرس غالي - روكسي - مصر الجديدة - القاهرة

الجمعة، 9 مارس 2012

المرض النفسي مثل اي مرض عضوي ، و سببه اختلال عضوي في المخ


المخ و خلاياه عضو هام في جسم الانسان و هو مايسترو الحركة و اليات الحواس
الخمسة و كذلك يتحكم في جزء منه بالغدد الصماء و جهاز المناعة / و و الجزء الهام فيه هو سيطرته علي السلوك و الافكار و العواطف ، و عند حدوث اضطرابات بالمخ او احد مراكزه او توصيلاته الحيوية ادي لاضطرابات نفسية / و هذاما يعالجه الطب النفسي الحديث / و حداثة الطب تظهر قدرة الله و لا تفعل العكس ، / و المرض النفسي ليس فقط للاشخاص قليلي الايمان بل هو كاي مرض اختبار للانسان و من حوله ، و بالتاكيد الثقة في الله و الدعاء اثناء العلاج تحسن نتائج العلاج في المرض النفسي مثل اي مرض اخر .



د احمد البحيري 

استشاري الطب النفسي  و علاج الادمان 
mdabeh@gmail.com
01224126363
56 ش رمسيس - من بطرس غالي 
روكسي 
مصر الجديدة 
القاهرة 

الجمعة، 17 فبراير 2012

للحجز و الاستشارة مع د/ احمد البحيري - استشاري الطب النفسي

الاعزاء

ساتواجد في العيادة في مصر ان شاء الله




يومي الاربعاء  22 فبراير و الخميس 23 فبراير  2012

للحجز بالعيادة

01224126363


24508919


د/ احمد البحيري


استشاري الطب النفسي


56


شارع رمسيس - متفرع من بطرس غالي - روكسي - مصر الجديدة - القاهرة

الأحد، 12 فبراير 2012

اسهل طريقة لاكتشاف احتمال الاصابة بالزهايمر




اربعة اسئلة هامة و بسيطة تكشف احتمال خطورة الاصابة و فقدان القدرات المعرفية ( القدرات المعرفية هي قدرات الانسان علي حل المشاكل و ذاكرته و القدرة علي التخيل في الفراغ و التركيز و درجة الوعي و هي من القدرات التي تفقد في مرض الزهيمر و غيره في اضطراب خرف الشيخوخة ):
- هل يكرر الشخص كلماته او الجمل التي يقولها في اوقات متقاربة من نفس اليوم ؟.
- هل الشخص يعاني من مشاكل و صعوبة في تذكر التواريخ للاحداث من ساعة او يوم او سنة ؟.
- هل اصبح لدي الشخص صعوبة في ادارة شئونه المالية ؟.
- هل فقد الشخص قدرات معرفة الطريق لعمله او اصدقاءه او لمكتبه مثلا اثناء قيادة السيارة او السير علي الاقدام؟
بالطبع ان هذه الاسئلة مجتمعه بالاجابة "نعم" تعطي اتجاه الي احتمال اكبر للاصابة بمشاكل في القدرات المعرفية و اكتشاف هذا مبكرا ، و لكن للتشخيص السليم لابد من عمل الاختبارات اللازمة الكاملة .



د احمد البحيري 
استشاري الطب النفسي  و علاج الادمان 
mdabeh@gmail.com
01224126363
56 ش رمسيس - من بطرس غالي 
روكسي 
مصر الجديدة 
القاهرة 

السبت، 28 يناير 2012

كتاب مظاهرات نفسية


كتاب مظاهرات نفسية
د احمد البحيري
دار اكتب للنشر و التوزيع – صالة 3 -  معرض القاهرة الدولي للكتاب 2012




 هذا الكتاب يناقش عدة امراض نفسية اكثر انتشارا في مجتمعاتنا العربية ، منها الاضطرابات المزاجية مثل الاكتئاب و الهوس و الاضطراب الوجداني ، و اضطرابات مثل المخاوف و القلق و الرهاب الاجتماعي و الوسواس القهري. و حاولت الا اغفل مشكلة كبيرة تواجه مجتمعاتنا العربية و هي مشكلة الادمان ، و جمعت اكبر عدد من الاسئلة و المفاهيم التي يجب شرحها في هذه الاضطرابات لتفيد القاريء بطريقة عملية.
 و اثناء تحضير الكتاب – عاصرت مثل غيري من المصريين مراحل ثورة 25 يناير 2011 ، و لذلك اضفت للكتاب بعض انفعالاتي و تعليقاتي علي الاحداث ، و التي يمكن تفسيرها انها مظاهرات نفسية لتوثيق انفعالات و افكار مع الثورة علي الورق .