الجمعة، 5 نوفمبر 2010

المساندة الاجتماعية علاج للاكتئاب بدون أدوية


المساندة الاجتماعية علاج للاكتئاب بدون أدوية
الأبحاث الحديثة تشير أن معظم  العلاجات الخاصة بالاكتئاب مثل : العلاج النفسي و منه العلاج النفسي المعرفي السلوكي (الذي يهتم بتغيير المفاهيم و السلوكيات الناتجة و المؤدية للاكتئاب ) و كذلك العلاجات التي لها علاقة بطريقة و أسلوب الطعام و نوعه و تأثير ذلك علي علاج الاكتئاب  ،  أو حتى الأدوية المضادة للاكتئاب ، كل هذا لا يكفي المريض للتحسن تحسن كامل.
 و إن أهم الحلول للعلاج  بالإضافة  لما سبق هو  علاج ربما هو من أقدم العلاجات للاكتئاب و هو المساندة الاجتماعية للمريض.
احد أهم الأشياء التي نجدها في مرضي الاكتئاب و تؤثر على خطة العلاج  إنهم متيقنون إن الآخرين لا يشعرون بآلامهم أو أنهم لا يريدون أن يحملوا الآخرين هم و آلام المرض معهم . فمثلا  يشعر كثير من مرضي الاكتئاب بعدم القدرة أو الرغبة  علي القيام من السرير في الصباح  أو الميل و الانخراط في البكاء بدون سبب و يفسرون ما يحدث لهم انه خطأ منهم ، حتى إنهم يلومون أنفسهم علي إن الأدوية لم تفعل مفعولها لعلاج الاكتئاب المرضي لديهم!!!!. و بالطبع يظل الإحساس إنهم لم يستطيعوا التغلب علي المرض و أنهم عالة و ثقل علي الآخرين من الأهل و الأصدقاء و انه لا أمل في التحسن من هذه المشاعر.
و لكن حقيقة الأمر إن الاكتئاب له مخرج و قابل للتحسن و إن ما يعانيه المريض من كسل أو ضعف و بكاء ليس إلا أعراض مرضية قابلة للتحسن و إن الاكتئاب ليس سجنا بل مرض يشفي و يتحسن.
 يتأثر الجميع  ، حسب الإحصائيات ،    من الاكتئاب. بنسبة واحدة لكل 3 نساء و رجل لكل 6 رجال. لاحظ إن النساء  ضعف الرجال في الإصابة بالاكتئاب. سواء كنت واحدة من ثلاث نساء ورجال واحد في ست . أو انك علي الأقل قريب لأحد منهم. و العلاجات  رغم توفرها إلا إنها لا تحمل  حتى الآن الوقاية الأولية من المرض.
و قد  تطور العلاج الدوائي لمضادات الاكتئاب الحديثة لعلاج المرضي من الأعراض بصورة سريعة  ، و لكن لازال لا يأتي بثمار علاجية في حوالي 47% من المرضي . و ربما عاني المرضي أيضا  من بعض الأعراض الجانبية للأدوية ،  و كذلك عدم استجابة الجسم له و لذلك الأبحاث  تنتج لنا أدوية مضادة للاكتئاب جديدة.  و قد أشار الطب النفسي الحديث انه ربما لا يكون السبب الوحيد للاكتئاب هو تغيرات مواد  السروتونين و الدوبامين و الأدرينالين  في خلايا المخ  ، و لكن أيضا زيادة هرمون الكورتيزول المرتبط بصلة وثيقة بالتوتر و الضغط العصبي.



.
و العلم حديث عرفنا أيضا ، إن  للاكتئاب أسباب أخري غير التغيرات الكيميائية و هي  التغير في التكوين التشريحي للمخ في ضمور المراكز المسئولة عن المشاعر و ذكرياتها ،  و كذلك قلة نشاط القشرة المخية  المسئولة عن صنع القرارات .  و هذا الضمور  و قلة النشاط المصاحب للاكتئاب يمكن استعادته عن طريق عملية طبيعية بخلايا المخ تسمي ؛" تصنيع الخلايا العصبية" ،  و ذلك بالتأكيد بعد الشفاء من الاكتئاب .  و لكن الخبر السيئ انه لا يوجد أدوية حتى الآن تساعد و تسرع هذه العملية المخية أو تساعد في استمرارها طوال الوقت للوقاية من مرض الاكتئاب.
رغم استخدام الأدوية الحديثة المضادة للاكتئاب و معها أيضا العلاجات النفسية المتخصصة إلا إن اضطراب الاكتئاب لا يزال من الأمراض المتكرر في نوباته مما يجعلنا نفكر في  إجراءات أخري للوقاية من هذه النوبات الاكتئابية و هو التعامل و التكيف مع العوامل الاجتماعية الضاغطة و التي توتر الشخص . و منها طبعا أهمية المساندة الاجتماعية في المواقف الصعبة التي تجعلنا نتحملها و نتعامل معها. فنري أهميه العزاء و المشاركة في الأفراح و العيد و المشاركات المادية والمعنوية للأهل و الأصدقاء في المشاكل التي قد نواجهها في الحياة.
الوحدة و الإحساس بها و بالغربة و الاغتراب في الحياة ترتبط بالاكتئاب و الإدمان . و الإحساس بالاغتراب حتى و أنت في بلدك ووسط اهلك بسبب الحياة المادية و إيقاعها السريع الذي لا يسمح للآخرين بالاندماج معهم أو مساندتك أو مساندتهم هو من أكثر المشاعر التي تسبب الاكتئاب .
و الحقيقة إن هذه المساندة و الاندماج الاجتماعي هو أسلوب وقائي لكثير من الأمراض الجسمانية و النفسية و منها الاكتئاب . و لا بد أن نراجع أنفسنا   في تربية أولادنا علي نمط اجتماعي فعال للمساندة و الاندماج مع الآخرين ، و التكافل الاجتماعي . ليس فقط لأهمية ذلك في تفاعل المجتمع المادي و لكن نحصل علي صحة نفسية أفضل للمجتمعات . و نري هذه الروح من التعاطف و المساندة في ابسط المجتمعات عن أكثرها تعقيدا و تقدما و نلاحظ القدرة علي تخطي المرضي و الأشخاص العاديين لمواقفهم الضاغطة التي قد تؤدي للاكتئاب ، بدون علاج أو أن تكون نتيجة العلاج أفضل بكثير .
بالطبع المال قد يسهل التربية التي نقصدها و لكن نوع التربية الذي يؤدي لصحة نفسية أفضل يحتاج لمجهود الجميع بدء من الأب و الأم و الأسرة الأكبر و الجيران و المدرسة و النادي و الجمعيات المهتمة . أي إن الصحة النفسية بهذا المعني للوقاية من الاكتئاب تحتاج من الجميع ثقافة منتشرة و لا تحتاج لتمويل مادي فقط. ففي كثير من أسرنا العربية نجد الوالدين مشغولين بالمستوي المادي للأولاد
 و مستواهم الدراسي و المنافسة الرياضية  أو حتى الترفيهية و لا نجدهم يهتمون بمهارات الأطفال الاجتماعية التي هي نواة لمساندة الجميع . فلا نجد من يحث الأطفال علي تفقد أحوال أصدقاؤهم أو جيرانهم أو المشاركة في الأفراح و الأحزان . بل نجد كثير من الآباء و الأمهات من يبعد أطفالهم و لا يعودهم علي ذلك بدعوى انه ليس لازما . فيصبح الطفل أناني و في أفضل الأحوال مشغول بنفسه عن الآخرين  و لا يعرف كيف يشاركهم و يساندهم و يرفض أيضا مساندتهم لأنه لم يتعود عليه أو يعتبره ضعف. أو حتى انه يسعد بما حدث للآخرين لأنه يعزز عنده روح المنافسة و التغلب علي الآخرين في الحياة بدل من مشاركتهم و مساندتهم.
و في حياتنا المادية الحديثة نجد إن الأسر مضغوطة بشكل كبير بمتطلباتها و منعزلة عن المجتمع بطموحاتها و ذلك لا يفي باحتياجات أفرادها مثل مثلا : الشعور بالأمان الذي لا يجده الإنسان إلا في المجموعة و اعتماد أفرادها علي بعضهم مما يجعل كثير من المراهقين ينخرطون في جماعات متطرفة دينيا أو مجموعات من الشلل المنحلة ( في خطا للطريق ) للشعور بالأمان في مجموعة ، و هذا يدل علي نقص في التربية و ثقافة المجتمعات التي لابد أن تقدم بديل صحيح للمجموعات من الأصدقاء و الأهل ، فنجد الفرد لا يعرف أولاد و بنات عمومته و خالاته و لا ينخرط معهم و يفعل البديل الذي يكون شاذا و غير مقبول و ربما مضر له .
ثقافتنا الحالية أيضا تبعدنا عن الشعور بالأمان النفسي و لا نعرف ما يتوقعه أو نتوقعه من الآخرين في الأزمات.
كما إننا  نعلم أولادنا ألا ينتبهوا إلا لمذاكرتهم و أعمالهم و لا نعلمهم كيف ينتبهون و يهتمون بمن معهم في الفصل الدراسي أو العمل لتنمية   روح الفريق و المساندة الاجتماعية . فالفصول الدراسية تنمي القدرات الفردية فقط و لا تقدم مشروعات العمل الجماعي في الدراسة أو الفن مما يعزز روح الفردية و لا ينمي القيم الجماعية و إيجاد الذات من خلال الجماعة و فريق العمل . و بالطبع عند مواجهة الفرد لأي أزمة من خلال هذه الثقافة – ثقافة أنا و بعدي الطوفان أو ثقافة الفردية – يصبح من السهل الوقوع في الإحباط
 و الاكتئاب .
و لأننا ننمي الفردية و المنافسة طوال الوقت في أولادنا ، تميل كثير من  الأسر للنقد و إهمال الأوجه الاخري من المشاكل الأسرية
 و تأثيرها علي الطفل أو الشاب . و ربما طلبنا منهم أكثر مما يستطيعون في الدراسة أو الرياضة ، و طلبنا منهم الاستغناء عن المشاعر مما يعرضهم أكثر للإحباط و الشعور بالفشل عند أي كبوة و ربما الهروب من المشاكل أو العنف أو الاكتئاب و كلها تفاعلات مرضية .
يزداد الشعور بها في حالة الفردية و عدم الاندماج الاجتماعي.

.
و علي العكس في حالة انتشار ثقافة المساندة و الاندماج الاجتماعي ، يشعر الأفراد بالأمان و يكون لمريض الاكتئاب الفرصة الكاملة للشفاء و تعلم مفاهيم جديدة تسانده في مرضه و انه ليس وحيدا . ففي رعاية الأم لطفلها من رضاعة و كلام و ابتسام و نظرة بداية للتفاعل الاجتماعي ، و انتقال  لمشاعر الحب .
و كلما كبر الطفل لابد من التعامل معه بدون نقد أو إشعاره انه مذنب  و كذلك معرفة قدراته  و عدم طلب طموحات اكبر منها ،
 و احتوائه عند تعرضه  للمعاملة السيئة . و عدم استخدام ألفاظ توصفه بالفشل أو الغباء لان هذا يصدقه الطفل و يتصرف فيما بعد علي أساسه.
أولادنا يحتاجون  ليس فقط لاحترام الآخرين و حبهم و لكن لآليات لإتمام ذلك مثل التواصل مع الآخرين  ،   و السماع و الإنصات لهم
 و تقدير متطلبات الآخرين  ،    و تعلم العمل في فريق و جماعة  مثل   الاشتراك في صلاة  الجماعة أو الأنشطة الدينية .
 و  نعلمهم إن  الطموحات ليست فقط استهلاكية ، لشقة كبيرة و عربية و أموال في البنوك و لكن أيضا لابد أن يكون  في   طموحاتهم إسعاد الآخرين و وضعهم في اعتبارهم  و تقبلهم و تقبل اختلافهم  ( أي أن الاختلاف لا يفسد للود قضية و إن البشر متساوون  حتى لو اختلف دينهم أو عمرهم  أو لونهم )   و هم يخططون للحياة ، و ينبع ذلك من ثقتنا بأنفسنا و حبنا للآخرين .
علاج الاكتئاب بالأدوية و العلاج النفسي يساعد كثيرا في توقف نوبات المرض و لكن الشفاء و السعادة تكمن في المساندة و الاندماج الاجتماعي الذي يقينا أزمات الحياة التي لا محالة من حدوث بعض منها لنا .

البعد النفسي لزيادة العنف


العدوان علي الأخر له عدة أشكال منها إصابة الآخرين بأضرار نفسية أو لفظية او جسما نية . و العنف هو العدوان الجسماني علي الأخر الذي قد يكون في شكل ضرب او تعذيب او اغتصاب  او قتل للاخر .
بالطبع قد يكون العنف مقنن في حالات الدفاع عن النفس او المصلحة العامة كما في الحروب او اعدام القتلة .
و لكن العنف الجسدي الذي طرا و ظهر في الجرائم العادية ازعج الكثيرين و لابد له من تفسير
حسب معدلات منظمة الصحة العالمية هناك أكثر من 1.6 مليون شخص يتوفون بسبب العنف و يكون متوسط عمر المتوفين بين 15 – 44 سنة و الرجال ضعف عدد الإناث و بالطبع العنف الذي يودي للموت أمامه العديد من الحالات التي تم اغتصابها أو إجهاضها او الاعتداء بالضرب عليها مع احتمال أكثر في الاضطرابات النفسية للضحية .

اسباب العنف في الجرائم العادية مثل السرقة و كذلك تطور شكله الي انتقام او ربما تحقيق للذات :
-                                 عدم وجود بروتوكولات و طرق معروفة للنقاش بين الافراد و عدم صيغ للتعامل بين طبقات المجتمع المختلفة : بمعني ان الافراد يميلون للجدال و العناد و التمركز حول النفس و مصالحها اكثر من التناقش من اجل المصلحة العامة . و هذا ناتج عن قلة التدريب و التوعية و التربية علي هذا النمط من التعامل ان راي أي انسان يمكن ان يجانبه الصواب دون ان يفقد من كبرياؤه. كما ان الاحساس بالقلق الناتج عن ضغوط الحياة الاقتصادية و كذلك الضغوط الناجمة من غياب القانون بمعناه الرسمي و كذلك القانون العرفي من غياب معاني كبير الحي او المركز.  و يشجع هذا المجرم علي العنف نظرا لسلبية المواطنين و الجيران و البواب المختفي و كذلك لغياب الشرطة الرسمية .
-                                  التربية و غرس الوازع الديني و تنمية مشاعر الاحسان للاخرين و التنازل عن الراي في كرامة و الرجوع الي الصواب  كل هذا يقلل من مشاعر الاندفاعية و الانتقام التي تودي الي جرائم عنيفة.
-                                  
-                                 تلون العنف في الجرائم باشكال من العنف الذي يتم بالفعل و يتم اعلانه في الاعلام في نقلها للحروب و ماسيها مباشرة مما يساعد علي تبلد المشاعر و عدم الانزعاج لروية الدماء حتي ان بعض الكليبات الموجودة علي الانترنت و الموبيل حاليا تحمل كليب كامل لاغتصاب فتاه و ذبحها و إعدام مرتكبي الحادث و هذا كله ينتج عنه تفاعلات انسانية من المشاهد لا تصل به فقط لحتمية النفور لكن ربما أيضا لحب التقليد و استساغة المشهد و التعود علي العنف و الدماء.
-                                 الثقافة الجنسية غير الموجهة و الاباحية قد تشجع البعض علي التقليد و الاغتصاب بهدف المتعة او الانتقام
-                                 كثير من مرتكبي الحوادث لديهم تاريخ إجرامي و تاريخ تعاطي للمخدرات و يصاحب هذا بالطبع وجود اضطراب الشخصية السيكوباتية( المضادة لقيم المجتمع) التي تتميز بتبلد المشاعر و عدم العرفان بالجميل أو حمل أي مشاعر ايجابية ناحية المجتمع و لذلك يقوم بجريمته دون أي تردد او حتي مقابل في كثير من الاحيان نظرا لاستسهاله القتل و العدوان الجسدي و خرق القوانين. كما ان المجرم يشعر عند معرفة المجني عليه لشخصيته بهول المشكله التي وقع فيها مما يدفعه للتخلص منه
-                                 التشجيع المعكوس للجرائم عن طريق تحليلها و المساهمة في شهرة مرتكبيها مما يرغب الاخرين من المهمشين و ضعاف الحكم علي الامور في ارتكاب جرائم مثلها .

نشر الوعي القانوني في الفرق بين جريمة السرقة و القتل مع السرقة حيث ان كثير منهم يقتل لخوفه من العقاب  و سيطرة القانون و رجالها من الشرطة  علي الشارع  لازم دون غلو في حماية اصحاب السوابق او المنحرفين تحت ظل حقوق الانسان فكما ان القاتل انسان فان القتيل ايضا انسان و يجب حمايه حقوقه و حمايه بيته و عرضه.
نشر ادوات التكافل الاجتماعي و كذلك الحذر العملي من الشرطة و المواطنين في الاماكن او المواقف او السن الاكثر تعرضا للعنف .



للحجز بالعيادة
01224126363
24508919
د/ احمد البحيري
استشاري الطب النفسي
56
شارع رمسيس - متفرع من بطرس غالي - روكسي - مصر الجديدة - القاهرة

السبت، 30 أكتوبر 2010

الاسباب النفسية للعنف داخل الملاعب الرياضية

العنف في الملاعب
ازداد اعنف بوجه عام في عالمنا ، فالعنف اصبح ثقافة سائدة للتعبير عن الراي
و التواصل مع الاخرين و اخضاعهم
و في عالم القطب الواحد و القوة العالمية المسيطرة علي العالم 
يعزز العنف كسياسة للافراد مع بعضهم
و العنف في الملاعب اما نقصد به العنف الصادر من المشاهدين او العنف الصادر من اللاعبين
و عنف المشاهدين يتميز بانه غير مبيت النيه تجاه شخص معين 
و لكنه عنف ناتج عن الحماس و كذلك فهو مرتبط بتشجيع المجموعة للعنف في اللحظة العنيفة 
لان الجماهير تنفعل في موجات تنقلها من شخص لاخر 
و عنف الجماهي قد يعبر عن احباطات بعض الاشخاص فيهم او سعيهم لمتعة اكبر عن طريق الشغب
و هو عنف فيه تفاعل مع كل من مشاعر الجماهير و احداث الملعب و المباراة
بالطبع يظهر في الالعاب الجماعية كما قلنا لتميزها بتجميع مشاعر الكثيرين و  سهولة التعبئة النفسية قبل المباراة
و لا ننكر ان الاعلام يلعب دور في تعبئة الجماهير للغضب و الاستعداد للعنف لانه يضخم المشاعر او ينقل مشاعر ربما غير موجودة لغرض الاثارة 
و الذي يعزز كذلك عنف الجماهير ان المسئولية الجماعية تقلل من الاحساس بكسر القاوانين و نري ايضا من جهة اخري ان القوانين عاجزة عن معاقبة المخطاين من المشاهدين 


اما بالنسبة لعنف اللاعبين انفسهم في الملعب فقد ازداد و يرجع هذا لان اللاعب هو جزء من المجتمع الذي زاد عنفه واصبحت ثقافة العنف و اخذ الحق باليد 
هي وسيلة دون القوانين
كما ان معظم اللاعبين في سن صغير و ليس لديهم من الحكمة ليتحملوا الشهرة الكبيرة التي تمنحها لهم الرياضة 
فقد يصاب بعضهم بالغرور و شعوره انه يستطيع التعدي علي الاخر لوضعه الجديد
و لان الرياضة احترافية حاليا و اصبح اساسها المتعة باكبر قدر و مصالح مادية و لا يميزها الانتماء للنادي 
مما يدفع بعض اللاعبين لاظهار قوتهم لاعجاب الجماهير التي هي انتماؤه الحقيقي و مصدر شهرته  و هو مصدر متعتها

و لا ننكر ان الرياضات الجماعية و ما فيها من حماس تكون علي المستوي مصدر افراز لمواد مثل الادرينالين الذي يميز الانسان ببعض العنف تجاه الاخرين لاستمرار المنافسة


و الحل هو تنفيذ قوانين تعاقب العنف و كذلك نركز علي زيادة الانتماء للرياضة نفسها و  ممارستها اكثر من انها مصدر للمتعة عند مشاهدتها




للحجز بالعيادة
01224126363
24508919
د/ احمد البحيري
استشاري الطب النفسي
56
شارع رمسيس - متفرع من بطرس غالي - روكسي - مصر الجديدة - القاهرة

الثلاثاء، 26 أكتوبر 2010

كلمات ربما لها معني - 3


 

كل الناس عندنا يدرسون إدارة الأعمال - بينما الأعمال نفسها

know how 
نتركها للآخرين لدرجة أن كليات الزراعة و العلوم و البيطري
لا يقبل عليها احد!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
لأننا عيال فتكه و مديرين مش فلاحين و لا صنايعية

 

عارية لدنياك لم تمتلكها أبدا / أصررت عليه فجاءك بسميه عارا
لا يكون لنا في الدنيا إلا أعمالنا / و لا نملك شيء حتى أجسادنا
نطمع في أشياء هي أصلا ليست لنا / يشاركنا بالشيوع فيها بالموت أولادنا
نخاف فضيحة هوانا يوم حسابنا / إلا إذا تقبل سبحانه و هادانا



حبيبة تحبني أكثر من نفسها              لقيت في عينيها شعاع الأمن
ترعاني و تعطي حياتها حنان               و لا تري في عمرها إلا سني
شعرها الكستنائي رعي صباي           و شعاعه الفضي في كبري احن
أمي يا ماما تحيني ضمة يديك      و سلامك علي راسي حكمة لا تضن



اصرفوا فلوس الكرة علي رياضة الناس العادية في المدارس و النوادي و المساجد و الكنائس

----- كرة القدم أصبحت رياضة الصفوة للمملينين

 و الشعب غير رياضي و كمان متطرف و متعصب

و دورنا نتفرج علي أرستقراطيين رياضة كرة القدم!!!!!!!!!!!!!!!!!!

 

عندما يحدث موقف شجاع او نبيل يحي الناس فيه القائمين عليه
و عندما تمر السنون يحتفلون به، و عندما تخفيه الأجيال بعد السنين لا يبقي إلا معناه ،و نحن نذكر معاني الشجاعة و التضحية و الفداء و الشهادة و الإخوة بين أبناء الوطن الواحد نذكر معاني الإخلاص

 و الإبداع و حب الوطن و الله ،
حتى إذا لم يعرف الشباب الجديد حرب أكتوبر

 تبقي المعاني في الوجدان تحرك الجميع

 

 

نظر للسماء فصفاء وها في لون البحر الهادي و لكنها أعمق بكثير


الحياة كالبحر تحمل موجات العواصف و التغيير

و موجات تسابق الاخري و دوامات الخداع و القسوة

و لكنها تصل إلي نهايتها علي الشط


الإنسان كالبحر و أعمق و لكن روتين الحياة يجفف شطآنه و يجعله كالمستنقع


ماذا يستطيع الإنسان المستنقع حيال بحر الحياة

 - إما التغير و الحركة أو أن ينسي نسيانه في عمق البحر



المشكلة ليس أن تعيش في المستنقع

و لكن ان تكون جزء منه ثم تتحول الي مستنقع أصيل مشارك في المستنقع الأصلي ،



لو نظرت موجة البحر أمامها أو وراءها لعرفت مصيرها و لكنها تتزين ببياض الزبد


لا يمكن إيقاف التغيير و لكن يمكن استغلاله


النجاح في استمراره و ليس في التمسك بطريقة معينة للنجاح



المواقف النبيلة و الشجاعة أثرها الحقيقي ليس في ذاتها

 و لكن في معناها لاستمرار تكررها و القدوة التي تكونها لأجيال لاحقة



استمرار معاني الحرية و المساواة و التضحية و الانتماء 
و الإخلاص و الإبداع و العدل و الذوق و الاحترام في وعي الشعوب سبيلها الوحيد للتقدم



لتكوين أجيال ناهضة في نفسها و تعاملها و دينها

نحتاج استمرار لرعاية المعاني النبيلة أكثر من 30 سنة متوالية في المجتمع ،

حتى تكون عرف الحياة و يتأكد من حصادها جيلين علي الأقل ،

 

 

يؤمن الكثير منا بالقيم النبيلة و لكن لديه مشاكل في تنفيذها

 و ذلك لعدم احتوائه معناها و لعدم استمرار يته علي ذلك

 

 

الواقعية بدون علم و طموح منتهي التخلف



الواقعية التي تؤدي لثبات الأمور ضد التطور


لا تقف عند خبراتك و لكن انظر لخبرات الآخرين فالإبداع خليط و إنتاج هذه الخبرات

 

 

نحن لا نناقش الأحلام و لكن إما نفسرها أو نسعى لتحقيقها

 

 

أحلام اليوم واقع الغد

 

 

إذا ناقشنا الأحلام فنحن مجانين

 و إذا فسرناها فنحن دجالين

و إذا حققناها كنا  من الرواد المبدعين

 

 

مصر ألان تحتاج لألف رفاعة طهطاوي لترجمة عشر ألاف كتاب عالمي سنويا في كل العلوم و الفنون

و ألوان الثقافة و السياسة لنري العالم و نستشرف المستقبل و نعالج عمي الألوان الثقافي

 

 

التاريخ- اللغة - الأخلاق- حب العلم - إدارة الإبداع ، أهم ما نحتاجه لتعليمه لأولادنا

 

 

 

يجب أن نغرس في أولادنا العمل الجماعي و النجاح الجماعي و طرق المناقشة العلمية

 و أن يبعدوا عن الانتصار لا راؤهم بتعصب و أن يكونوا أحباء و أصدقاء لكل نجاح

 

 

بيقولك في الحكمة العربية الصمت يؤدي للسلامة ..... منهي التحريض علي الجبن

 

 

و بيقولك في الحكمة العربية الجود يؤدي للسيادة ........... لأنك حتشتري أصحاب النفوذ و تضحك علي الفقراء في موقف ........ بقي دي حكمة !!!!!!!!!!!!!!.

 

 

و الحكمة الجامدة العربية ان الشكر يؤدي للزيادة ............ إياكم و النفاق
......... ممكن تبادل الاحترام المجاملة و لكن الشكر طمعا في الزيادة مبدأ خطير