السبت، 8 يونيو 2013

100 الف زائر


اليوم الجمعة  7 يونيو 2013 -- وصل تعداد الزائرين للمدونة الي 100الف زائر


ارجو ان تكون دائما مفيدة و تحمل توصيات و ارشادات في الطب النفسي


د/ احمد البحيري


استشاري الطب النفسي





د احمد البحيري 


استشاري الطب النفسي  و علاج الادمان 


mdabeh@gmail.com


01224126363


56 ش رمسيس - من بطرس غالي 


روكسي 


مصر الجديدة

 
القاهرة 

الاثنين، 20 مايو 2013

للحجز و الاستشارة مع د/ احمد البحيري - استشاري الطب النفسي



الاعزاء

ساتواجد في العيادة في مصر ان شاء الله

في الفترة من



السبت 25 مايو   الي الخميس 30 مايو   2013


للحجز بالعيادة


01224126363


24508919


د/ احمد البحيري

استشاري الطب النفسي

56شارع رمسيس - متفرع من بطرس غالي - روكسي -


مصر   الجديدة - القاهرة

الاثنين، 6 مايو 2013

في تعاملك مع ابناء في فترة المراهقة


في تعاملك مع ابناء في فترة المراهقة 

- المراهقين في استكشاف للحقائق و القيم حولهم ، لا يمكنك قيادتهم او بالاولي اقناعهم ، الا اذا كانت القيم و الحقائق في الاسرة و المجتمع ثابته و مفهومة و منطقية لهم .
قد تكون افعالك صحيحة و لكنها غير منطقية او مفهومة لابناءك .........مزيد من الحوار و التواصل و اظهار منطق الاشياء .......ستجعلهم يتمسكون بالحق و القيم لانها قوية و منطقية و ليست مفروضة او اوامر و قوانين اسرية او اجتماعية او دينية .

- لا يزال المثل " ان كبر ابنك خاويه " مثل فعال في التعامل مع الاولاد و البنات في فترة المراهقة علي ان نراعي الاتي :
- المثل ينطبق علي البنات و الاولاد من المراهقين و ليس الاولاد فقط.
- المثل موجه للاب و الام و ليس للاب فقط .
- المأخاة و الصداقة هي صداقة الندية و ليس الاحتواء و الفرض .
- الالتزام بأن تكون الصديق الصدوق و ليس الساخر او انك لا تحترم اسراره.
- عليك ان تكون الصديق ذو الخلق القدوة ، لانه يحتاج لمنطق في النصحية المقبولة.
- الصديق يختلف و يخاصم و لكنه لا يهجر و لا يقمع الرأي او الغضب او الضرب .
- الاشتراك في الاهتمامات بجدية .
- الاستماع و التقبل للاخطاء و مراجعتها معه لتجنبها و تجنب ضررها و ليس فقط لرفضك لها .
عندها سيكون الاب او الام سر للبنت او الابن و مرجع النصيحة و النقاش المفيد و الاحتواء الاكيد .

- ممكن يكون لك حق في انزعاجك علي ابنك او ابنتك ، لاقترابهم من اصدقاء او صديقات ليسوا علي المستوي المطلوب او حتي المستوي الذي تعودوا عليه . لكن علينا ان نفهم ان كل مخالف او سيء فيه ما يجذب الانتباه. واولادنا في المراهقة محققون في القيم و متمردون عليها . لاسبيل للتعامل مع مثل هذا الا بالثقة والاحترام في الحوارات و التفكير المنطقي لاختبار القيم المفقودة لدي من يختارونه من اصدقاء و الوصول مع الابناء لاسباب الرفض للسيء رغم اجتذابه لهم . نفهمهم ان القيم والسلوك الجيد ليس مطلوب لان المجتمع يريده ولكنه من ادوات النجاح في المستقبل.

-  قبل اتهامك لابنك او بنتك المراهقة بالعناد و الغضب .......فكر في المواقف التي يفعل فيها ذلك و سياقها و اسبابها و ماذا يريد ان يقوله او يعبر عنه .

- لكل ام ، لا تخجلي ان تكوني مصدر المعلومات الصحيحة للتغيرات الجسدية التي تطرأ علي ابنتك ، و مصدر للثقافة الجنسية ، بدلا من تتركيها لتكوين ثقافة جنسية مشوهة او تعلم رديء للعلاقات و الزواج !!!

- الصراع في عقل المراهق علي اشده بين طموحاته و صورته المثلي في المستقبل ، و بين اندفاعاته للحب و اللعب .............علي الوالدين استغلال هذا الصراع لتوجيهه للتحكم في مشاعره و اندفاعاته و تنميه قدراته للتخطيط للمستقبل ............مشاعر المراهقة قوية و لا بد من التعامل لتقنينها و لكن لا تسعي ابدا لان تفقدهم مشاعرهم و حماسهم .   
                  
- القيم هي القيم ، لا تحاول ابدا ان تطمئن ابناءك او بناتك ، انك تستطيع ان تحقق لهم ما يريدون او تحميهم من اي خطر ..........علي حساب القيم و القانون ............علمهم ان يتحملوا اخطاءهم و يحسبوا خطواتهم و عواقبها ............حتي لو كنت تستطيع ، لا تقول ما يجعل قيمهم تهتز .

- علمهم كيف اخترت اصدقاء عمرك الاوفياء .

- التعامل مع ابناءنا و بناتنا في وضع ثوابت للتعامل مع البيت ، الاصدقاء ، المدرسة ، النادي ، العائلة ، يشبه العملية الجراحية لا تحتاج تردد الاهل ، هل نفرض قوانين المنزل و نحافظ علي اولادنا ، ام اننا ندفعهم للعند ام اننا نتركهم للضياع !!!!!!
اعلم ان وضع ثوابت و قوانين للتعامل في جدية مع ابناءك ، دليل علي اهتمامك بهم و سيشعرون بذلك ، فقط اعط لهم الفرصة في الشعور بالاستقلالية لمناقشة الامر معك ، و حاول ان تجعل الامر و كأنهم اختاروه ............و في كل الحالات لا مجال للشك القاسي او ان الثوابت سببها اتهام لهم ، و بالتاكيد سيفهمون اهتمامك بهم و بمستقبلهم.

- في كثير نتعامل مع ابنائنا و كأنهم يقرأون افكارنا او انهم يفهمون ما نريده ، علينا ان نوضح لابناءنا ما نريده منهم ، و خاصة في القوانين التي نفرضها عليهم في اوقات المذاكرة و الترفيه ، اوقات و اماكن الترفيه و النزهة المسموح بها ، الوقت المسموح به للكومبيوتر و المواقع التي يمكن التعامل معها ، و التعامل مع التليفون و التلفزيون .
نحن نتفق و نوجه .........و لكننا اكيد لا نفرض فزورة او فخ يقع فيه المراهق ثم نتحول للومه .
لابد من الوضوح و المتابعة و التواصل .

- عليك ان تفهم ما تفرضه علي ابناءك من قوانين للتعامل الاجتماعي ، ما هو الا امتداد لمجهودك في التربية في فترات سابقة ، و لا تغير قيم ربيتها عليها مسبقا او تفقدهم القدوة الغير مبرر ، بان تكسر انت نفسك ما تعتبره قوانين و ثوابت اجتماعيه .
عليك ان تفهم ان المراهقين لديهم القدرة علي المناقشة و التفكير ناقشهم في فوائد ما تطلبه منهم من ثوابت ، و لابد من الاتفاق معهم علي عواقب مخالفتهم اذا حدث .
التربية و مجهود الحوار و المناقشة اساس اي تطور افضل لشخصية المراهق.

-  المراهق او المراهقة طبعا ، مشاعرهم حساسة و خاصة مع المشاكل التي تواجههم ي الامتحانات او اصدقاءهم ، ابتعد عن اللوم او اظهار التحكم فيه حتي لا تلهب مشاعره القابلة لذلك ، و الا حيحصل العند او الغضب او الصمت و الخصام او اسوأ. 
المهم لازم يكون لك رصيد عنده في تقبل كلامك ، عند الكلام معه كن مستمع جيد ، حاول ان يكون كلامك عن افكارك و عن تخوفك للاقناع ، اظهر فهمك لكلامه او تبريره او المشكلة ، ناقشها بدون لوم و تبكيت .

- اعلم ان بداية السلوكيات المنحرفة في المراهقين ، تبدأ بالاتهام و تقييد ظنا للحماية ..........في كثير من الاحيان انت من يعطي الفكرة لبداية التدخين او الادمان او الصديق السيء ......الخ.

- لا تتعاملي مع ابنتك المراهقة انها مشروع انثي ......و تخافي عليها و خلاص ، افهمي ان لها طموحات حتي و لو كانت مجرد ربة منزل ، فربة المنزل لابد من تجهيزها جيدا في القدرة علي ادارة المنزل ماديا و تربية الاولاد و التعامل باندماج في مجتمعها .......ابنتك انسانة لها رؤية ، مربية جيل ، ساعديها لتحديد و تحقيق طموحها في الزواج و التعليم و العمل .

-  كثيرا ما نري ما يهتم به المراهقين تافه و لن يفيد ، ملابس ، قصة شعر او اخبار فنانين ، كلمات الاغاني ............التافه لك ، مهم له ..........لا تقلل من اهتماماته و لكن اقترح اهتمامات اخري و شاركه في اهتماماته و اهتمامات اخري جادة ، ووجهه ان لا يهمل واجباته الاساسية من دراسة او رياضة او هوايات حقيقية .

- لا تنكر عليهم حبهم لجذب الانتباه ، رغم حساسيتهم لاي نقص في مظهرهم / شيء مجهد فعلا ان تري كل عيب صغير كبير و ان تري كل كلمة او تعليق نقد ........شيء مجهد ان تحاول ان تكتشف مدي قدرتك علي ان تجذب النظر كرجل او سيدة ، رغم صغر السن و كونك لازلت صبي او فتاة بالعافية كبر فيها شوية حاجات ، الشعر المنكوش و لا المفلفل و لا الكيرلي و البنطلون الساقطو لا المانيكير الفاقع و نضارات الشمس محاولات لاستكمال ادوات جذب الانتباه و اختبار الوجود كرجل او امراة ......محاولات للتميز و اثبات هوية المظهر و النوع و الرأي ...............علي الوالدين تفهم هذا و توجيه اثبات الهوية و التميز و جذب الانتباه لاتجاهات افضل لمستقبله و تفهم اكثر لجنسه و مواطن تميزه .

- السياق الذي كنا نعيش فيه المراهقة مع اهلنا ، كان يضمن لاهلنا و لنا في فترة المراهقة حوار و تواصل اقل في الوقت ، طبعا مفهوم لان العصر كان اقل تشتتا بالغزو الخارجي للاسرة و العلاقة بين الابناء و الوالدين ...............مزيد من الصبر و وقت و جلسات يومية علي الاقل للمناقشة بالمنطق و ندية الصداقة ، التواصل ليس فقط في وقت المشاكل و لكن يجب ان يكون في الاوقات العادية تمهيدا لتقبل راي الوالدين من المراهقين و القدرة علي التوجيه من الوالدين في وقت حدوث مشكلة او خلاف .

د احمد البحيري 
استشاري الطب النفسي 
01224126363
mdabeh@gmail.com

الخميس، 11 أبريل 2013

للحجز و الاستشارة مع د/ احمد البحيري - استشاري الطب النفسي



الاعزاء

ساتواجد في العيادة في مصر ان شاء الله


في الفترة من

...
السبت 20 ابريل  الي الخميس  25 ابريل  2013


للحجز بالعيادة

01224126363


24508919

د/ احمد البحيري

استشاري الطب النفسي

56شارع رمسيس - متفرع من بطرس غالي - روكسي -


مصر   الجديدة - القاهرة

الأحد، 24 مارس 2013

موقفنا من اي مشكلة :




نحمل همها --- قلق.

نسخر منها و لا تهمنا --- عدم انتماء.

نتابعها للتسلية -- لهو.

ندرس حلولها ----علم.

نستطيع حلها ----ارادة و قدرة تنفيذية .


يطالبنا الناس بحلها ---- ثقة و ضغوط الاخرين .


قدرنا ان نحلها ---- توفيق من الله  و ثقة الاخرين بالتعامل الناجح مع  


القلق لندرس المشكلة علميا باهتمام و ارادة في تنفيذ بدائل للحل  .

الأربعاء، 13 مارس 2013

للحجز و الاستشارة مع د/ احمد البحيري - استشاري الطب النفسي


الاعزاء

ساتواجد في العيادة في مصر ان شاء الله


في الفترة من


...
السبت 16 مارس الي الخميس 21 مارس 2013


للحجز بالعيادة

01224126363

24508919

د/ احمد البحيري

استشاري الطب النفسي

56شارع رمسيس - متفرع من بطرس غالي - روكسي -

مصر 
 الجديدة - القاهرة

الاثنين، 4 مارس 2013

الغرور الخفي

الغرور الخفي

 ، في احساس المرء المتخفي انه افضل من الاخرين ، حتي و لم يظهره ،

 هو الاكثر خطرا و شيطانيه ،

 لانه قد يطيح بالانسان لانفجاره في تصرف متعجرف غير مبرر يفقده كل شيء ،

 او يجعله عرضه للاحباط لان احساس بالغرور و انه الافضل يجعله في مقارنته 

الدائمة لنفسه و للاخرين يشعر بفشله بصورة عنيفة .

الثلاثاء، 26 فبراير 2013

الترامادول



ادمان الترامادول ، ليس اقل خطرا كما يظن مستخدميه
( سؤ الاستخدام و ليس الاستخدام لسبب طبي )، فهو "الترامادول " افيون مخلق مثل الافيون و الهيروين و الموفين في مفعوله علي المخ و يصل المستخدمين فيه لجرعات تصل من 200 الي 2000 مجم من الاستخدام اليومي ، و تكفي جرعة 200 مجم لتؤدي للادمان و الاعتماد عليه ، جرعة 500 مجم تؤدي لنوبات التشنج او هبوط في التنفس ، 30% ممن يستخدموه يصابون بحالات نفسية من اكتئاب او هذيان و ذهان و تهيؤات و هلاوس ..........الترامادول ادمان و لا يوجد سبب وجيه لاستخدامه و تعاطيه بدون استشارة طبيب ( فهو ليس اسبرين و لا بنادول ) .

يختلف المرضي في التورط في سؤ استخدام وادمان "الترامادول " فمنهم من يستخدمه لعلاج الاوجاع الجسمانية و المساعدة علي العمل الشاق و منهم من يعالج به الصداع النصفي او الاكتئاب و لا يلجأ للطبيب و منهم من يستخدمه في العلاقات و النشاط الجنسي .........كل هذا يعتبر البوابة للدخول في عالم الادمان .........لا تستسلم للنصيحة السهلة و اطلب العلاج الصحيح في كل شكواك لتجنب التورط في استخدام ادوية مثل الترامادول ، تحل لك مشكلة بصورة مؤقته و تدخلك في دوامة الادمان مدي الحياة .

لا يوجد مبالغة حين نقارن قرص " الترامادول " بسنة الافيون و جرام الهيروين في مخاطرهما و الادمان عليهما . عليك ان تتخذ الخطوة الاولي في علاجه و الحياة بصورة صحيحة و صحية .
 
لما كان الهيروين غالي و مغشوش و له سمعه سيئة في انتقال امراض الدم بالسرنجات و الابر ، و المورفين صعب يتجاب من المستشفيات و الصيدليات ، و كان السعر للافيونات المشابهه غالي ، كان انتشار الترامادول قرص افيوني مخلق من المصنع مركز و رخيص و يؤدي للادمان مثل الهيروين ..........السؤال من مصلحته بيع مثل هذه الاقراص بسعر ارخص و مخاطرة اكبر من الهيروين ، لينتشر الادمان في كل الاعمار ، بدلا من الهيروين في سن الشباب ......الادمان معركة ليست طبية فقط و لكنها معركة دولة قضاء و شرطة و مجتمع مدني و طب .

في تعاملك مع ابناء في فترة المراهقة :


غالبا ما يصل الابناء في سن المراهقة في سن يصل فيها الاباء و الامهات(35 الي 50 ) الي خبرة اكبر في الحياة ، اولا هذه السن التي انت تمر بها قد تكون مراهقتك الثانية ، ثانيا ليس لان لديك خبرة في الحياة هذا معناه انك لن تتعلم خبرات اخري / ركز مع ابناءك و بناتك المراهقين كما هي فرصة لتنقل خبرتك لهم ، ربما كانت فرصة لاكتساب خبرات جديدة منهم .

الثقة بالنفس في اولادنا و بناتنا سمه جميلة تحتاج لان يعبروا عن ما بداخلهم ، و يحتاجون ايضا للتعامل مع ارض الواقع ، و لذلك كان العمل في الاجازة من اهم الخبرات التي يمر بها اولادنا ، العمل قد يكون تطوعي او بمقابل ، العمل في الاجازة مهم مثل ممارسة الهوايات و الرياضة . انه يعطي خبرات التنافس و الجدية و المواعيد و الالتزام بالوعود .
في بلادنا الفكرة غير مستساغة و خاصة بالنسبة للطبقات الاجتماعية الوسطي ، و لكنها رغم ما تثيره من مخاوف علي اولادنا و بناتنا فهي مفيدة و اكيدة في تنمية المهارات و الشخصية .

تذكر انهم في فترة تكوين الشخصية 
انها فترة اختبار القيم 
انهم اكثر مثالية في معظم الاوقات 
المجادلة و الاختلاف امر حتمي 
و الحوار و الاحتواء و الشرح المطول بدون غضب مهم
البعد عن الاوامر مهم 
تبادل وجهات النظر و اعطاء النقاش وقته مهم
انهم يبحثون عن ما يفيدهم و يزيل قلقهم فكن انت مصدره

النصيحة المباشرة يفهمها كنقد ، و عدم النصح يفهم كعدم اهتمام 
حاور و اجتذب الثقة _____الوقت و الجلسات المتكررة و المشاركة في الانشطة مفتاح ذلك
النقاش يكون متبادل ، استمع لافكارهم 
عندها سيطلبون النصيحة
د احمد البحيري 
استشاري الطب النفسي  

في شأن التطور الاداري في العمل الحكومي :



في مصر ، اليات اختيار الناس للوظائف تشمل : الدرجات العلمية و الخبرة و الكفاءة و التدرج الوظيفي و السن ...........و اهم شيء الواسطة و الشللية ، و ده مش عيب و لا حرام ، لكن المصالح بتحكم ساعات دائمة و طويلة .

نتيجة لترهل الوظائف الحكومية و عدم معرفة الدور و الوصف الوظيفي للعمل او للموظف او للادارة ...........يتحول العمل الي تمثيلية حضور و انصراف بدون انتاج او تطوير حقيقي .....

رغم ان النظام الهرمي للادارة اصبح نظام قديم نسبيا ، و لكن حتي هذا النظام اصبح مشوه ، فالهرم ظهرت له تورمات ادارية علي كل مستوي ، في شكل لجان و استشاريين و مساعدين للادارة العليا ، لها من السلطة اللفظية او الحقيقية للتدخل في الادارة و تحطيم اهداف العمل الاساسية في اوقات كثيرة ............علوم الادارة القديمة و الحديثة معروف و علينا اتباع احد الطرق و تبنيها لتحقيق اي هدف حتي و لو كان بسيط بدل من الفشل الاداري المستمر .

منع الحلول الابداعية من الوصول لمسار العمل الفعلي .........منتهي الاهمال الاداري .

تغيير افراد الادارة لا يكون الحل السليم دائما لتجنب الكوارث ، و لكن الحلول الاهم هو تغيير طريقة اتخاذ القرار من تفاعل و خبرات و تواصل و نظام مفهوم لاتخاذ القرارات .

لازال العاملون و الموظفون في مصر ينظرون لادارة الجودة و تحسين الخدمات و اليات العمل ،علي انها ادارة الشكاوي و المتابعة ........و ربما يستخدمها بعض رؤساء العمل في ذلك .

رغم ان الادارة علم متخصص الا ان هناك من يراها خبرة او من سمات الشخصية ، و المشكلة الاخري ان هناك من يري ان علم الادارة قادر في حد ذاته علي ادارة اي مؤسسة دون الخبرة المفصلة بالمؤسسة و العلم او التخصص الذي تديره المؤسسة . .......

من السهل ادارة مؤسسة ناجحة بها نظام و الكل متحمس للعمل ، .........المشكلة فقط ان اختيار شخص غير مؤهل سيحولها لخرابة .......ربما اخذ بعض الوقت و لكنه سينجح في ذلك.

الادارة التي تحترم و تثمن العمل الاداري فقط ، و تحتقر و تقلل ماديا و ادبيا من العمل الفني و المهنة الاصلية القائم عليه العمل و لا تجعل لها طرق للابداع و فرص ترقي ............ ادارة فاشلة .

لا شيء يغني عن الخبرة ، و لابد من تكوين كوادر عديدة في كل وظيفة ، ليمكن اختيار البدائل و اثراء العمل . ربط الترقية ليس فقط بالاداء و التدرج الوظيفي و الخبرة و لكن ايضا بمدي تدريب كل شخص لعدد من مرؤوسيه للقيام بعمله ان ترقي .

اكبر خطر علي العمل او الخدمة ان يتم تقييم العاملين عن طريق الحضور و الانصراف فقط ، و كذلك ان يظن العاملين انهم يمكنهم العمل بطريقة صحيحة و مخلصة في وقت غير مطلوب .......كلاهما خطأ فادح .

يظن بعض المرؤسين و المدير نفسه انه اصبح يفهم اكثر من الاخرين ، المسألة كلها ان المدير عليه ان يتخذ القرار ، و لكنه عليه ان يسأل و يستشير الاخرين و نفسه عن القرار السليم .

تحكم مؤسسات سيادية او جامعية في الادارة العليا لبعض الوزارات ( الصحة و التعليم مثلا ) ، لا مانع من تكوين لجان علمية او استشارية لتضع خطط عامة للعمل ، اما العمل الاداري اليومي لابد من تكوين و اختيار كوادر له من الوزارة نفسها . ...اهل مكة ادري بشعابها .

لا ادري من اي شيء ظهرت الاحلام المتضاربة للوظائف ، فاستاذ الجامعة يريد ان يكون وكيل وزارة او وزير ، بدلا من ان يكون استاذا متفرغا او مجددا في علمه و قسمه العلمي و جامعته !!!!!!!! ، لا يمكن ان يكون اساتذة الجامعات هم المعلمين و الاداريون ........اهدار للخبرات و تضارب في الاحلام و الامال .

مؤسسات بالكامل في حالة تمثيل للحضور و الانصراف، في ظاهرة "كأن" كأن هناك عمل ، لا اقول الاخلاص مفقود او الحماس مهدود و لكن الروح و المغزي من الامر انتهيا ..........ثم نفاجأ بحدوث كارثة في العمل ........الحمد لله ان الكارثة كل عدة شهور و ليست يومية .

اكبر مشاكلنا في العمل و الانتاج هو الاعتماد علي ضمير الشخص و اخلاقة "اكثر " و "قبل" وجود نظام للعمل هدفه الاساسي تحقيق اهداف و خطط معروفة و مقبولة / اذا وجد الطريق الذي نسير فيه ووضح الهدف الذي نريده و نبغاه ، سنجد الجميع يعملون من اجله ،بالطبع الضمير و الاخلاق سيكون لهم دور في تفعيل اكثر للعمل و النظام ، و لكن ما فائدتهم "حين لا يعرف العامل الهدف و الطريق الذي يخلص فيه و يفعل ضميره و اخلاقه في عمله".

اصلاح الفساد الاداري و مقاومته شيء و خط عمل ، مختلف عن وضع خطط و رؤي لنجاح الادارة . مطلوب الاثنين في نفس الوقت للتنمية.

الحماس : 
شعور بمشاعر جياشة تجاه امر ما تحمل معها منتهي الفرحة و الامل و الموافقة علي حدوثه.
الحماس الحقيقي شعور ملهم للشخص نفسه و للاخرين ، انها روح او لهيب ينتقل بسرعة و بصدق .
الحماس اقرب للمشاعر الدينية ، و لذلك المواقف الدينية تحمل اكبر قدر من الحماس ، و لكنها ليست الوحيدة المرتبطة بالحماس و لكنها اقرب لضرب المثل ، و بعدها الحب .
لا معني لعمل بدون حماس ، فالحماس سر النجاح و الاخلاص و التوفيق .
الحماس في كثير من الاحيان هو الدعاء الصامت الذي نري الله يستجيب له .

لابد من تحمل الدولة للتأمين الاجتماعي و البطالة لكل من عمل لديها ، و لكن يجب ان تفصل ذلك تمام بين الترقيات و الاختيار للوظائف الادارية المؤثرة في اتخاذ القرارات ، و فتح التقدم لهذه الوظائف لكل ذي خبرة مع وضع متطلباتها و مدة العقد لتجديده في حالة النجاح في رؤية و اهداف العمل ..........الترقية لمجرد التدرج الوظيفي و التواجد في المؤسسة يظلم العمل ، لابد من توسعة القدرة علي الاختيار .

لابد من دراسة دمج و تعاون ما قوي بين وزارة الشئون الاجتماعية و كل ما يرتبط من خدمات تعني المجتمع و المواطن من صحة و تعليم و ارتقاء بمستوي الخدمات اليومية.

د/ احمد البحيري 
استشاري الطب النفسي 

الجمعة، 8 فبراير 2013

للحجز و الاستشارة مع د/ احمد البحيري - استشاري الطب النفسي


الاعزاء

ساتواجد في العيادة في مصر ان شاء الله


في الفترة من


...
الثلاثاء القادم في 12 فبراير الي الخميس 14 فبراير 2013


للحجز بالعيادة

01224126363

24508919


د/ احمد البحيري

استشاري الطب النفسي


56
شارع رمسيس - متفرع من بطرس غالي - روكسي -

مصر 
الجديدة - القاهرة

الخميس، 24 يناير 2013

في تعاملك مع ابناء في فترة المراهقة :



-        لا تعتمد ابدا علي ان هناك اشياء بديهية لا تستحق الكلام فيها معهم ، في هذا السن يميلون للجدل و الفلسفة اعطهم وقتهم و لا تزهق فأنت تبني معهم شخصيتهم .

-        لا ترفض اصدقاء ابنك او ابنتك المراهقة ، و لكن علم اولادك ان كل شيء يمكن ان نناقشه حتي اصدقاءنا و علاقتنا ، و ايضا علاقاتهم و اصدقاءهم ، القدوة ليست في عمل الصح فقط و لكن في اعطاء المساحة و الوقت لمناقشته و نقده .

-        هل سألت نفسك لماذا يستمع الاولاد و البنات اكثر لاصدقاءهم و يتأثرون اكثر بالشلة في هذه المرحلة ، بالطبع انهم اقرب في التفكير ، التعامل معهم يكون في نطاق الندية و الموضوعية حتي و ان كانت غير حقيقية . الشلة تسمح للمراهق او المراهقة بظهور جوانبه الاجتماعية و امكاناته المختلفة في التصرفات و من خلال ثناء الاخرين ، الشلة او الاصدقاء اكثر جاذبية و تجدد من الوالدين / علينا ان نفهم اهمية الاصدقاء و الشلة فنعلم اولادنا اختيار الاصدقاء و القدرة علي الرد بنعم او بلا في المواضيع التي تخصهم / علينا ان نكون اكثر موضوعية و نعلم اولادنا النقاش المتساوي الاطراف المعتمد علي الحجة و ليس علي سلطتنا الابوية .

-    تذكر ان فترة المراهقة ، ليست فترة تضاف من المريخ لعمر الانسان ، بل هي استمرار لجهد التربية و التعامل في سن اصغر و هي ايضا تؤدي لتمام اكتمال الشخصية و سماتها و قيمها في سن اكبر ........حاول ان تتعرف علي التعامل نفسيا مع اطفالك في سن اصغر لتحضيرهم لتعامل اسهل في المراهقة . التربية و التعامل النفسي مع اولادك خطة تعامل و ليس رد فعل لما يفعلوه او يفرض عليك و عليهم في المدرسة او عالمهم الخارجي .

-    بالطبع انت مؤثر في اولادك ( بالسلب او بالايجاب ) ، و لكن فترة المراهقة هي فترة انسانية تتميز بتكوين قدرات نقدية و تفرد لدي اولادك ، لا تسخر من قدراتهم او مواهبهم او امكانياتهم ،حتي لو كانت علي غير هواك و تري انها ستعطلهم عن اهداف اهم. رغم انك مؤثر و لكن تذكر ان هذه الفترة تحتاج لفترات تحاور فيها ابناءك اكثر و تشاركهم ، اهتم بوقتك معهم فبقدر الحوار و التواصل و المشاركة استمر تأثيرك ...........كل المراهقين يحبون ان يكون لوالديهم تأثير ايجابي عليهم و لكن عن طريق الاهتمام و المشاركة و ليس الاوامر و النصح فقط .

-    انظر للعند او الانانية كأسباب لشيء لديهم و ليس طبيعة فيهم ، قرب منهم في مواضيع مختلفة ، حاول ان تكون مقبول الرأي و النصيحة في مرحلتهم الجديدة ، حتي تتجنب الخوف منك او الكذب عليك ، عندها ستعرف منهم مباشرة سبب عندهم ، و ربما كان لاسباب بسيطة او لا تستحق في نظرك، لا تتفها او تسخر منها و اشرح لهم وجهة نظرك و الحل .....سيقبلونه ،لا احد يريد ان يؤذي نفسه او يرفض اب او ام متفهمين.

-    مرورك بأخطاء او احباطات او صعوبات ليست ملزمة او حتمية الحدوث لابناءك ،اجعل منها اشياء يستفيدون بحكمتها ويرونك صاحب راي عندهم يقبلونه ، ولكن الوعيد او التحذير المستمر من الوقوع في مشاكل مماثلة غير واقعي ومنفر .

-    لا تحاول استنساخ تجربتك الشخصية في ابن او بنت ، فهم لهم حياتهم و هم لهم امالهم و اهدافهم و ليس عليهم علاج احباطاتك او تحقيق ما لم تحققه او حتي استكمال طريقك الناجح ، فقط علمهم الاختيار الصحيح و انصحهم بدون زن.

Top of Form
Top of Form

السبت، 12 يناير 2013

قصة مجرم



الشخصية السيكوباتية ( المضادة للمجتمع ):
مجرم مجرم مجرم نادوني بهذا اللقب منذ صغري ، مجرم لاخطاء صغيرة ، او لاني اكثر اخوتي شقاوة و حركة ، ربما لتعليقاتي . مجرم لتجرأي علي المدرسات في المرسة و معاكستهم . وصف مجرم صاحبني حتي قبل ان اكونه. و انا صغير كنت اتضايق من الكلمة و خاصة لو صدرت ممن اهتم بهم ،ابي ،امي او احد المقربين.
و لكن عندما وصلت لسن الاعدادي (12سنة ) كنت بيني و بين نفسي احبه ، احب ان اكون مجرم!!.
ان المجرم الذي يقولون عنه ( اللي هو انا )مغامر و قادر علي تحقيق نفسه و غير روتيني . ثقتي اكبر بنفسي احب نفسي المجرم . احب ان اخدع الاخرين لانهم لا يساون الا الخديعة . كم سعدت و انا صغير بتعذيب القطط و العصافير بالحبل حتي تموت ، ان منظرها و هي تعاني و تحت رحمتي كان يشعرني بالسيطرة .
لازلت غباء اخي الاكبر و قلة حيلته عندما اكتشفت امي قطة المنزل مخنوقة بالحبل ، و كيف انها اتهمته بذلك و كيف كان يدافع عن نفسه و كيف كنت اشعر بالفخر و الاعتزاز بيني و بين نفسي بذكائي و مخي الذي اوصلني للاستمتاع مرتين مرة بقتل القطة و مرة لان امي اخذت تثني علي و تكافئني بينما تتهم اخي . وقتها لم اشعر باي تعاطف مع اخي و امي تتهمه و تعاقبه ، انه قليل الحيلة و يستحق هذا الموقف.  اكثر ما كان يضحكني مصائب الاخرين في تعثرهم الدراسي او امتهانهم و عقابهم من المدرسين ، كم اعجبت بنفسي و انا افتح شنط زملائي في الفسحة و ااخذ منها ما اريده و ارمي كراريسهم و كتبهم ، بالطبع سيعاقبون من المدرسين و اهلهم لاضاعتهم لها .
جدي دللني كثيرا و لكن عند سماع خبر وفاته ضحكت ، حتي ان امي لامتني علي ذلك ، و في العزاء سرقت ساعته التي اعجبت بها ، اني استحقها دونهم .
لم افهم ابدا لماذا يرهق زملائي انفسهم في المذاكرة بينما الغش اسهل ، و الهروب من المدرسة من بوابة المدرسة او من علي السور اذا لزم الامر ، ان المرسة كانت سجن بالنسبة لي و لكني كنت اذهب كل صباح و اهرب منها بعد حصة او اتنين مع زملائي و نتمشي طول اليوم في الشارع .
اخذت بعض الفلوس من امي بحجة الدروس او المجموعات و لكني كنت اذهب مع زملائي و اعزمهم علي مشروبات او سينما . الدراسة لم تكن تهمني لاني لا اري املي فيها ، ادرس لماذا لاكون كادحا مغفلا مثل ابي ، فشلت في الدراسة في الاعدادية  ليس لانني غبي و لكن ذكائي شدني لطريق اخر ، و لعنف ابي و المدرسين في كل مرة اسقط فيها .
اري الامور دائما حتمية ، انا لست مسئولا عن سرقة اهلي ، هم من كانوا يفرقون بيني و بين اخوتي لانني اسقط ، و لا يريدون ان يعطونني المال اللازم للنزهة مع اصدقائي . تورطي في تجربة المخدرات كان حتميا لانني وحيد و اريد ان اكون مع اصدقاء لي ، حتي علاقاتي مع البنات بدأت في سن ال 14 لانني وحيد و احتاج للحنان ، لاني هربت من المنزل و لم يبحث عني احد ، ربما بحثوا و لم يجدوني و لكنهم في كل الاحوال هم السبب ، لم اندم علي ما فعلت .
كل شيء يحدث لانه لابد ان يحدث ، و انا علي رغم ذلك ان اثبت نفسي وان اعيش في سعادة ، اكتشفت في الشارع ان القيم و القانون حجة الضعيف ، اما انا فقوي و سأخذ ما اريده من المجتمع الذي حرمني ، لن اكون مثل الضعفاء و انتظر الاحسان لن يخدعني احد بعد الان بل انا من اخدعهم جميعا و اتلذذ بالكذب لانهم اغبياء و لا يستحقون اي تعاطف .
اليوم انا في الثلاثين من عمري ، اكملت الجامعة  بالكاد  بعد رجوعي المنزل بعد 6 شهور قضيتها في الشارع  ، المهم اكملت دراستي و  استخدمت كل وسائل الاسرة للنجاح من دروس خصوصية و غش وواسطة .
عينت بالواسطة في احد البنوك ، في فرع الائتمان ، حاولت ان اكون شخص جديد ، يكفيني الحشيش فقط و السجائر و قاطعت زملائي القدامي و غيرت من حياتي لاكون شبيها للعاملين بالبنك من مظهر و لبس و كلام .فهمت الكثير عن العمل و تعرفت علي العملاء و الزملاء .
بعد سنتين بالبنك ، شعرت انه لا يحقق طموحي المادي ، اني استحق الافضل ، كان علي ان احقق ما اريد ووضعت خطة لقروض لشركات وهمية ، تكرر الامر عدة مرات و عدت لحياتي من صرف و ادمان و علاقات ، و لكن تم اكتشاف الامر ، هددوني بالفصل من البنك . طلبوا مني رد المبالغ و الا ابلغوا النيابة العامة .
صممت ان اعرف ماذا يعرفون ، و من يعرف عن الامر ، عرفت ان رئيسي المباشر و زميلي فقط يعرفون الامر و لم يبلغوا البنك بعد .
فكرت كيف اتصرف ، المبالغ التي اخدتها صرفتها و لا استطيع رد شيء و النهاية السجن.
لابد ان افعلها فهو قدرهم ، انها العواقب الحتمية للامور ، لمحت لهم بالرشوة او يشاركوني فيما افعل رفضوا ، لقد اختاروا و رسموا نهايتهم بغبائهم ، لن ادخل السجن بسبب غباء الاخرين و قيم لا تساوي .
الامر بسيط اخذت اجازة و كأنني سأجهز نفسي و خططت للتخلص منهم ، قتلتهم و اثبت انني في مكان اخر ، و لكن الامر فضح لان احدهم اخبر اهله عن المشكلة و شك في سوء نيتي و سجل المكالمات الخاصة بيننا .
انا الان في الحبس منتظر تنفيذ الحكم ، انا ضحية اهلي و زملائي ، لم يفهمني احد و تمسكوا بقيم واهية ، المجتمع لم يعطني ما اردته ، ما ذنبي ، الكل يؤنبني علي ما فعلت  او يبكي علي ، ابكي علي حالي ، و لكني اري الامر كان يجب ان يحدث لاخذ حقي ، حقي من مجتمع حرمني .
 بقلم د/ احمد البحيري

الشخصية و اضطراباتها :



لشخصية كل انسان سمات و شكل و نمط شبه ثابت و دائم من الادراك . هذا الادراك الناتج عن سمات شخصية كل فرد متعلق بشكل رؤيتنا لذاتنا و لما حولنا من البيئة و الاخرين . و علي هذا يكون لسمات الشخصية انعكاساتها  الواسعة علي الابعاد الاجتماعية و النفسية الفردية للانسان .
فأذا كانت سمات الشخصية التي يحملها شخص لا تمكنه من التكيف مع المجتمع أو تسبب له أخطاء واحباطات مع نفسه أو الاخرين. و هذه السمات التي قد تعوق الانسان من التكيف ، تسبب ما يسمي اضطراب في الشخصية .
من السمات التي تسبب اضطرابات الشخصية الكذب ، و تبلد المشاعر و الخجل الزائد و العزلة الاجتماعية و الوسوسة في النظام بطريقة مبالغة و الشعور بالاضطهاد او العظمة او الغرور و النرجسية . قد يتصف كل منا في وقت من الاوقات ببعض السمات التي ذكرناها و لكنها لا تكون اصيله فيه و يستطيع التغلب عليها ، و لكن لو اصبحت سمات اصيلة للدرجة التي لا يستغني عنها و لا يستطيع تغييرها بسهولة فهو اضطراب في الشخصية و ليس مجرد اداء وقتي لسمة مضطربة .

تعريف الشخصية : كل شخص له شخصية مميزة تشمل كيف ينظر لنفسه وللاخرين وللعالم حوله وكيف يتكيف مع الضغوط ، وقيمه المستمدة من الاسرة و المجتمع و خبراته و تفاعلاته الشخصية . والشخصية في نمو وتغير خلال حياة كل فرد ولكن لكل فرد سمات اساسية ثابته بقدر كبير وتميزه  ، وتتكون هذه السمات في نهاية فترة المراهقة ، فالشخصية التي تميز كل فرد لا يمكن تحديدها الا بمرور فترة مراهقته وهي في سن ال 18 الي 21 تقريبا .

هل الشخصية تنمو وتتطور؟

الشخصية هي تكوينة او خلطة لكل شخص من المشاعر و الاتجاهات و طرق التفكير و ردود الافعال . هذه الخلطة بسماتها رغم انها تميز كل فرد الا انها في طبيعة سماتها متفاعلة و مؤثرة علي بعضها ( كل سمة تؤثر في الاخري و تتأثر بها ). رغم ان الشخصية للفرد تميل لان تكون ثابتة و لكنها لتفاعل في سماتها و تفاعلها مع الافكار و المشاعر المختلفة و المواقف الاجاماعية المستجدة و الدوافع الطارئة ، نجد انه من الصعب تحديد اتجاه الشخصية و ردود افعالها . و للتكهن بردود افعال شخصية ما علينا ان ندرس الشخص و سمات شخصيته و ردود افعاله فترة طويلة ليمكننا ان نتصور صورة مقربة و ليست اكيدة عن ما سيفعله او طريقة تفكيره.

و يمكن وضع عدة خطوط لملاحظة نمو  و تكوين الشخصية في الصغر   حتي اكتمالها بانتهاء فترة المراهقة ،
و كيف يمكن ان تتطور حتي بعد ذلك :

- يكبر الانسان و تنمو معه شخصيته ، فالمجتمع حوله يوجهه و الاسره تعلمه الاداب و القيم و ياخذ منها القدوة ( التفسير السلوكي و التربوي للشخصية ) ، و لكن الامر لايتوقف عند هذا فهناك الاستعداد و الاستعداد في كل فرد مختلف عن الاخر فمنا من يستمع للكلام و ينحت من اهله بسهولة و منا لا يحدث له ذلك ، لماذا انه اختلاف التكوين و الاستعداد فالانسان يولد و لديه عدة اتجاهات تميزه و هي مزاجه و بحثه عن الجديد و اتجاهه للبعد عن ما يظن انه يأذيه و البحث عن المتعة و الاعتماد عليها . الافراد بتميز اتجاهاتهم يتفاعلون مع مع حولهم من الاسرة و المجتمع و البيئة . فمثلا هناك من هو عالي و عصبي المزاج لا يتحمل الالم النفسي او الجسدي فتجده يتهيج و يثور لاي عداء او توجيه ، و لكنه يختلف ايضا عن من لديه مزاج عصبي و معه بحث و اعتماد علي المتعة فهذا تجده في عصبيته يسعي لان يكون مرحب به من الاخرين ليجد لذة الاندماج و الحب الاجتماعي له . بينما اخر لو كان عصبيا و كان اتجاهه اكثر في البعد عن ما يضره سيكبت عواطفه حسب قوة من امامه للبعد عن اي الم نفسي . و هكذا ......اختلافنا في التكوين في التباديل و التوافيق بين الاربعة اتجاهات الاولية تجعل للشخصيات اشكال مختلفة بتفاعلاتها مع مؤثرات من الاسر و المجتمع و البيئة الاكثر اختلافا .

-          ينمو الضمير بين العام الثالث و السابع ليكون قيم الاسرة و المجتمع ، و يضع الشخص نكهته علي محتوي الضمير الي ان يصل للمراهقة و يتكون الضمير كاملا . الضمير في تفسير بعض العلماء غريزة للتعامل مع المجتمع او هو تطور لضغوط المجتمع و التعامل معه . الضمير في تكوينه يحمل كثير من الغرابة ـ نجد اللص مخلص و يعتمد علي الله في سرقته و لكنه يستبيح السرقة ، و نجد الرجل المتدين لا يسرق و لا يقتل و لا يزني و لكنه قد يستبيح النميمة او الحديث في الاعراض ، و نجد الغانية تفعل ما تفعله و لكنها توقف نشاطها في رمضان او تحتقر من يخون الوطن او يسرق مالا . الضمير لا يساوي القيم المجتمعية و الدينية  بل هو مكونات من القيم مجتمعية او دينية  لكل شخص يوازن فيها بين القيم و اولوياتها عنده و تختلف باختلاف دوافعه و شخصيته و ارتباطها بتقواه لله و  امله في ان يغفر له ذنب من اخر . فمن يفعل مشكلة قيمية هو يقلل قيمتها و يقلل الشعور بها و يضعها في اولويات القيم الاقل ، و يظن ان ما يحافظ عليه هو الاولي للحفاظ عليه . و هو ، الضمير ،  في النهاية يجعل الانسان امام نفسه في صورة يقبلها في حد ذاتها ، او بالمقارنة بالاخرين حوله .

-          نمو النرجسية : النرجسية هو شعور زائد بالذات نجده في الاطفال و شعورهم انهم العالم و ان العالم هم ، ثم في احساسهم بانهم جزء من الام و بعد ذلك ان الام شيء مسخر لخدمتهم ، مع النضج النفسي يبقي حب الذات عن الاخرين و السيطرة عليهم او التميز عليهم و حسدهم . النرجسية تتحول للطريق الطبيعي بحب التميز بطرق فيها تحقيق للمثل العليا مثل خدمة المجتمع او العلم و هكذا ، او قد تتحول الي نرجسية مرضية  في شكل الشخصيات النرجسية

-          و هناك 5 ابعاد اساسية للشخصية لاحظها العلماء يمكن ان نرسم بها سمات الشخصية في شكلها النهائي / مدي تقبل الخبرات /الانبساطية و الاجتماعية / المرونة و تقبل الاخرين و التوافق معهم / طريقة الاداء بحرفية و اهتمام ام اندفاعية/ العصابية و مدي الشعور بالامان و الهدوء و الامل . بالطبع يمكن تطبيقها علي الجميع لمعرفة اهم ابعاد الشخصية التي يمتلكونها .

-          و اخيرا التكوين العصبي للفص الامامي بالمخ يحتوي الشخصية و له اثر كبير في التحكم في الاندفاعية و التحكم في الدوافع و الرغبات و الاولويات و نلاحظ انه لا يتم اكتمال نموه الا في اخر فترة المراهقة مما يعرض البعض للحوادث و الادمان و الانفلات الاخلاقي .

اضطرابات الشخصية :

اضطراب الشخصية يتميز باستمرارية في عدم القدرة علي التكيف ، مما يؤثر علي وظائف الانسان و قيامه و اداؤه في الاسرة و عمله و المجتمع . هم يعانون مع انفسهم و مع الاخرين في ظهور مشاكل تتعلق بتعاملهم مع مسئولياتهم و ادوارهم المطلوبة و عدم قدرتهم التكيف مع الضغوط . و كذلك لان الشخصية جزء من الشخص و يتعود عليه مما يصعب عليه ادراك عيوبه  الشخصية ، و لا يجد تفسير لمشاكله او ادراك اهميه تغيير سلوكه و مشاعره و افكاره المتعلقة بالمشاكل .

و للتفرقة بين الشخصية العادية و ما تحتويها من سمات قد تكون مضطربة ، و بين الشخصية المضطربة نعطي المثل التالي .
فمثلا الشخص ذو" بعض  سمات"  الشخصية الاعتمادية ، يعتمد بكثرة علي الاخرين و لكنه بوجه عام ينفذ ما يطلب منه من اعمال اجتماعية او وظيفية ، و في المواقف الضاغطة نجده في احتياج اكثر للرعاية او يطلب بكثرة تواجد الاهل و الاصدقاء ليشعر بالرعاية و لكي يأدوا له اعماله المختلفه ، و لكنه بزوال المواقف الضاغطة قد يعود لممارسه حياته و لكن بطلبات اقل من الاخرين.
اما من لديه اضطراب الشخصية الاعتمادية فلديه مشكلة في الاعتمادعلي الاخرين حتي في نطاق الروتين الطبيعي و اداؤه الاجتماعي و الوظيفي حتي في الاوقات العادية و ذلك لانه غير قادر علي المبادرة و انهاء الاعمال بدون مساعدة و هو دائما خاضع و يميل للتردد و الخوف من الفشل حتي في الاعمال اليومية العادية و لذلك هو في شعور دائم و احتياج لمن يساعده او يعتمد عليه في اشياء عادية مثل الشراء او اختيار الزوجة او تربية الاولاد و هكذا .

ما هي انواع اضطرابات الشخصية ؟

اضطرابات الشخصية تنضوي خلال ثلاث مجموعات من اضطرابات الشخصية ، كل مجموعة لها سمات عامة تحددها ، و لكل اضطراب شخصية سمات خاصة تحدده مع السمات العامة
1) المجموعة الاولي : و تتميز بالغرابة في الافكار و السلوكيات و تحتوي :
الشخصية الاضطهادية
الشخصية النمط فصامية
الشخصية الشبه فصاميه

2) المجموعة الثانية : و تتميز بالمشاعر الدرامية و المتطرفة الجياشة و الاندفاعية في السلوكيات ، و تحتوي علي :
الشخصية الحدية (البينية ).
الشخصية الهستيرية .
الشخصية النرجسية .
الشخصية المضادة للمجتمع ( السيكوباتية )..

3) المجموعة الثالثة : تتميز بمشاعر الخوف و القل و تحتوي :
الشخصية  التجنبية
الشخصية الاعتمادية
الشخصية الوسواسية

للحجز و الاستشارة مع د/ احمد البحيري - استشاري الطب النفسي



الاعزاء

ساتواجد في العيادة في مصر ان شاء الله

في الفترة من 

...
الثلاثاء القادم في 15 يناير    الي  الخميس 17 يناير  2013

للحجز بالعيادة

01224126363

24508919

د/ احمد البحيري

استشاري الطب النفسي

56

شارع رمسيس - متفرع من بطرس غالي - روكسي - مصر الجديدة - القاهرة

الجمعة، 28 ديسمبر 2012

الجنون اللحظي



بالنسبة للجنون اللحظي 

فهو اثار التفكير للكثيرين في الطب النفسي 
و هو متخيل ان يحدث فجأة نوع من فقدان القدرة علي الحكم علي الامور او تغير الوعي 
او الهلاوس و التهيؤات الوقتية الانية التي تؤدي في النهاية لنوع من التصرفات الغير مسئول عنها او القتل او العنف مثلا 

و عند مراجعة هذه الحالات و جد الاتي :

- ان الجنون كلمة قانونية تنم علي ما قلناه من هلاوس او تهيؤات او تغير في الوعي لا يستطيع فيه المرء الحكم علي الامور 
و الجنون كلمة غير طبية لان التشخيصات الطبية لا تحتوي كلمة الجنون .

- علي اي حال نجد ان الجنون بمعناه القانوني ، ان يحدث لحظيا / فهو شبه نادر و قد يشتمل في  اضطرابات البؤر الصرعية التي  قد تؤدي بعضها لاعمال عنيفة او اضطرابات نفسية لاوقات محدودة بحسب وقت نشاط البؤرة الصرعية و وقت النوبة الصرعية التي تاتي في شكل اعراض نفسية و ليس تشنجات جسمانية / و يمكن تشخيصها بسهولة بتخطيط المخ و الاشعة بالرنين ـ لتفريق ذلك عن المتصنعين او المدعين و تعالج بسهولة بالادوية المضادة للصرع . 

- ووصف العلماء انواع اخري مما يمكن ان نطلق عليه التغيرات النفسية الوقتية ، في بعض البيئات و الثقافات مثل الشعور بلبس الجن و في بعض الثقافات في البلاد الاسيوية بحدوث نوبات من العنف لبعض الاشخاص تنتهي بالقتل و غالبا ما تكون مفسرة بالارواح الشريرة ، و هي بالطبع نوع من التغير النفسي الحاد في وقت لحظي و تعالج حسب تشخيصها النفسي الاساسي .

- الاضطرابات النفسية اضطرابات يمكن ان نطلق عليها انها مزمنة ، اي انها قد تصاحب المرضي فترة طويلة من حياتهم و تكون تحت العلاج و التحسن فترات طويلة بالدواء مما يؤدي في كثير من الاحيان لان يعيش المريض حياة طبيعية في حياته العملية و العائلية .

و لكن قد يتعرض المريض النفسي لنوبات من المرض بسبب نوبات المرض العادية او تقصيره في العلاج او تعاطيه المخدرات مثلا او علاجه بادوية ذات تاثير نفسي  تستخدم في علاج امراض اخري مثل الكورتيزون و الانترفيرون مثلا 
مما يؤدي لاصابته بنوبة مرضية تشعل مرضه مرة اخري و يظهر بان الاعراض النفسية ظهرت فجأة ، و لكن الامر ليس فجأي و له اسباب و طرق للتحكم و الوقاية بالاستمرار علي العلاج و متابعة ارشادات الطبيب المعالج 

- من هذه الاضطرابات التي يظهر فيها حالات الانتكاس بسبب ما قلناه من اسباب و يمكن علاجها و الوقاية منها هو الفصام و الاضطراب الوجداني و الاكتئاب / و لكن خطر التغيرات النفسية نادرة و سهل التحكم فيها باتباع ارشادات الطبيب للقدرة علي الوقاية من الانتكاسات المرضية و الاستمرار في الاندماج في الحياة الطبيعية .