الأحد، 22 سبتمبر، 2013

كلمات عن الثورة -28


املنا الحقيقي ان يكون ما فعله " الاخوان " من اقصاء و اخونة و تمكين و اختيار علي اساس الثقة و ليس الكفاءة ........ان يكون خاص بهم ، و لا يكون " جزء من ثقافتنا المجتمعية " ......لا يمكننا البناء و التقدم بالتضحية بخبرات الافراد لاسباب سياسية او هوية او نوع او وساطة و محسوبية او شللية .......لا يمكننا ان نحرق انفسنا بحرق فرصنا و فرص الوطن ، بأقصاء الخبرات لمجرد انتماءتها او اختلافها . لا مفر الا ان يبني الوطن كل خبراته دون تمييز من اي شكل او نوع .

الجدران العازلة هي في واقع الامر " تجسيد و تجسيم لمدي انعزال و عزلة الافكار و المشاعر عن المجتمع "......

احب الخاين و هو فرحان في جيش بلده ........و بقولك بعد كده اصل بنفرق بين القادة و الجيش ........يا عم روحوا بقي اعرفوا ربنا و اعرفوا الوطنية قرفتونا ، خلوا عندكم دم ......

استدعت دولة اجنبية السفير المصري ، و ابلغته قلقها ...........و صف لها " علاج مضاد للقلق " ، و متابعة بعد اسبوعين .

الجرأة علي القول بداية للتغيير ، و لكن سيظل الامر يحتاج لاكثر من الجرأة و الشجاعة و المواجهة ،،،،،،،،،يحتاج "لحكمة " تنفيذ التغيير و ادارته .

مرة واحد اهلاوي ، حافظ كل الماتشات و اللعيبة من الاربعينات ، و مشغول باخبار النادي و اخبار نجومه و يحضر كل الماتشات في اي محافظة و هات يا تشجيع و تطبيل و صوت عالي ...........تقول له : بس انت متعصب للنادي الاهلي ..........يرد عليك : بس انا مش اهلاوي ، لانه مش مشترك في النادي الاهلي !!!!!!!!!!...........انا مش اهلاوي بس هم اهلاوي .

؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ الاختلافات في رؤية الواقع واسعة و متضادة جدا .......كل واحد ممكن يشوف الواقع كما يصل له ، و يريح قلقه و ضميره .

الاختلاف لازم لمعرفة افكار الاخرين و التواصل معهم و تكوين رؤية و فهم افضل .......يؤسفني ان البعض اسلوبهم و ما يحمله ايذاء ، اضطرني و لم يعطني فرصة الا للحذف و حرمني من فهمهم و التواصل معهم اكثر .

ليس فقط في الحب و احواله .........قليل من يستطيع اتخاذ قرار بعيد عن الاهواء و الميول ، قليل من يستطيع ان يحكم العقل و يكون لديه من الشجاعة و التجاوب مع نتائج المنطق ......"علمتني الثورة و احداثها "



ان صح ما يحدث ؟؟؟؟؟؟؟؟ في دلجا

"دلجا" وصمة عار في جبين المصرين ان لم يرجع كل مواطن فيها لقريته مسكنه و كنيسته و امانه ........"دلجا" سفالة لا علاقة بها الا بالارهاب و قطع الطرق و الفساد في الارض .
دخل عمر بن الخطاب مدينة بيت المقدس، فرحب به أهلها، واشرأبت أعناقهم لرؤيته. ويقول ابن البطريق إن عمر بن الخطاب جلس في صحن كنيسة القيامة، ولمّا حضرته الصلاة أشار البطريرك عليه أن يصلي في موضعه، فأبى عمر حتى لا يتخذ المسلمون الكنيسة مسجداً من بعده، وصلى خارج باحة الكنيسة.........حافظ رضي الله عنه علي حقوق الكنيسة و المسيحين ، علشان ما حدش يفل يقول كلام عن الحشر مع من نحبهم ........علينا ان نحب الانسانية و نحب شركاء الوطن ...........
خلوا بقي مرسي و المرشد و عاصم عبد الماجد ينفعوكم امام عزيز مقتدر ، لارهاب امنين غير سياسين لمجرد الاختلاف في الدين .

بغض النظر عن حاجتنا لفلسفة ورؤية للعمل..........فعلينا ان لا ننكر اننا نحتاج لروح الاخلاص في العمل .....او بالاحري اي نسبة عمل معقولة اصلا لنتحرك و نعيش ......حتي يفتح علينا الله و يكون لنا رؤية .

الجريمة لن تنتهي ، و لن تنتهي تبريراتها ............و الجريمة لا تفيد / دائما هناك في فرق بين المثيرات و حدود الاثارة .......لو سمحنا لكل مثير برد فعل لا سقف له ، لانتهي الامر انه لا يوجد جرائم و لا عقوبات و لا رادع و لا قانون ........و عشنا علي التحليلات النفس الاجتماعي الفلسفية التي قد تنتهي بان القاتل كالمقتول .......الافكار دي موجودة بس في البوذية ، اما الاديان السماوية تبدأ من الخطايا العشر الي الشريعة الاسلامية و مفاهيمها الواضحة للحلال و الحرام .

للخطايا البشرية اسباب متعددة ..........و اكثرها انتشارا الفضول و التجربة .

لا يوجد شيء اسمه الفشل / يوجد فقط اختيار عدم احتياج للنجاح .

هو فكرة التقسيم للبلاد العربية ماشية في الامخاخ العربية كده ليه ......هو اي خلاف ، بدل ما نحله و لا نتعايش مع بعض ، نروح لشيل ده من ده يرتاح ده عن ده "علطول ".........اي الضعف و الهوان ده ، و بعدين مستغربين بعد كده الاندلس راحت ازاي و فلسطين ليه مش بترجع ..........بالشكل ده خد عندك ، فلسطين (1) ، (2) ، (3) .........عد بقي يا بتاع التقسيم يا خاين لبلدك .

عادي و من غير ذكاوة جامدة / تطبيق الحد الادني للرواتب مش حيعدل المعادلة الاقتصادية و لا الاجتماعية .......لابد من تطبيق الحد الاعلي للرواتب معه و في نفس الوقت .......طبعا كل الناس فهمه بس النفس و الارادة و شجاعة القرار .

مرة واحد هرب من الموت و صدر الناس الغلابة لمواجهات و تصادمات كان يمكن ان يحقن فيها دماءهم و استخبي في شقة مدينة نصر ، ........و مرة واحد نزل يدافع عن امن بلده من ناس قتلوا و دمروا اقسام بوليس و مثلوا بالجثث و استباحوا الدم ، .......و نزل و اقدم علي مواجهة عليه ان يقوم بها ، نزل قبل جنوده ، و لم يهرب من الموت ، بل اصاب الموت ........مثل لبطولة و شرف و حقن دماء الاوطان ........اللواء / نبيل فرج شهيد الوطن و ندعو له ليقبل الله اعماله و يرحمه .

الرئيس المخلوع الاولاني كلام علي انه بيموت كل شوية .......الرئيس المعزول التاني كلام علي انه بينتحر كل شوية .......تطور في الاداء برضه .

لو موضوع اخونة الدولة ده كان صحيح ، يبقي لسه في ناس موجودة في مناصبها بالجهاز الحكومي لمجرد انهم اخوان ..........يا الدولة تجدد النية ، يا هم يجددوا النية .........و لا الاخواني متعود يستخبي في شقة في مدينة نصر او في وظيفة اتحط فيها بالصدفة لاسباب اخوانية .....ما هو كله جهاد .

السلطة تقتل المخلص و الخائن ، الصادق و الكاذب ، صاحب الرؤية و الساذج .......لا يفر من بطشها الا اللزج الذي فقد ظله و استمر في كل العصور .


ليست هناك تعليقات: