الجمعة، 31 أغسطس، 2012

كلمات عن الثورة – 16



-         عندما تنظر لمن اخطأت في حقهم في الدنيا تجد انهم يستحقون ما فعلته بهم ، و لكن اذا نظرت للامر لحسابك في الاخرة ستجد انك لا تستحق هذا ، بل انك تتمني ان تكون افضل.

-         عندما تناقش قضية او امر يهمك ركز علي الافكار و اسباب المشاعر المصاحبة و تفسير السلوكيات الناتجة ، و ابعد عن التفسير الشخصي للامور ( كأن تقول ان هذا حدث مثلا لانه من هذا الشخص بالذات ) ، فكثير من الحكم و الافكار و المواقف الجيدة اخذها الناس من اشخاص اقل شأنا في العلم او الخبرة او المال و الجاه او حتي حتي السمعة. في المناقشة الموضوعية لا تشخصن الامور ، و لا يحكمك انطباعك الاولي او تاريخ تعاملك مع من تناقشه .

-         الحدود نقف عندها و ندافع عنها في الحرب ، نخططها في الرسم و نحن اطفال ، نتعامل داخلها في الحياة و السياسة و كرة القدم ، ننفذها في الشريعة ، و لكنها لبعض الناس خط احمر و تطرف.

-         تقبيل الايدي احترام و بركة ............ طب و تقبيل الارجل و الجزم ..... ما هو ده اللي ناقص .........التقدم للامام يؤدي للخلف ، لان الارض كروية.

-         في عصرنا المسلمين نوعان / نوع اصلي اخواني او سلفي ، و نوع عادي ........... نسكت احسن!

-         اصعب مهام الحكومات في مصر ، لا تقولي قضاء علي بطالة و لا خفض التضخم و لا التحكم و العدل في توزيع الدعم و لا اي شيء معقد .......... فقط عايزين الزبالة تتشال.

-         هو الظاهر ان الراجل اللي بيشيل الزبالة في مصر ، مات او اتقتل ، و بيدوروا من ساعتها علي الوريث اللي سافر البرازيل . مش لا قينه ، و كمان متحفظين له علي الزبالة الورث لغاية ما يجي.

-         الزيادة المالية من 10 الي 15 % دي وهمية / لانها لا تعالج احتياج المحتاج و الفئات الفقيرة ، الموظف الصغير حياخد 60 جنيه و الموظف الكبير اللي بياخد مئات الالاف حياخد الاف / فين الحد الادني و الحد الاعلي؟؟؟؟ ، هو الناس عايزة زيادة من 10 الي 15% يعني بدل 45 جنيه 60 جنيه / الناس عايزة التوزيع العادل للاجور / مستغرب بصراحة

ديوان المظالم ، مع كل احترامي الية موجودة ، بالقانون المصري و ما كان يجب انشاء مثل هذا ، و كان الواجب تفعيل القانون ، و ليس انشاء مزيد من الكيانات الحكومية المترهلة اصلا . ربما هو تجربة يتعلم منها الرئيس ، ان يستعمل الادوات الحالية للقانون ...
يعني احكام القضاء حتنفع بعد كده و لا حنرجع لزمن فتوات نجيب محفوظ/ مصر لا ينقصها لا قانون و لا ادوات للحكومة و لكن ينقصها تفعيل القانون و الحكومة و هذا هو التحدي ........ارادة العمل
-         هل ما يحدث هو تكوين اليات موازية لادوات الدولة ، بداية بديوان المظالم و القضاء الاداري ، و اهدار احكام القضاء للمحكمة الدستورية ....... و غدا نستكمل ؟

-         عند تصفح الاحداث نجد القضاء و المحكمة الدستورية فاسدين و معينين من مبارك و لم يثوروا بل قبلوا ظلمه ، و هم نفسهم من نرضاهم حكم علي الانتخابات النزيهة ، ربما كان اختلاف توصيفهم يتبع اختلاف قبولنا لمواقفهم ...... هو في حاجة كده . لو حكم لي يبقي كويس ،و لو حكم علي يبقي وحش.


-         اكبر ضربة معلم ، ليس فقط اهدار الاحكام القضائية ، و لكن قالها احد الخبثاء : اسقاط التجربة الديمقراطية ، بدعوي ان 30 مليون اختاروا ................. و طبعا هم لهم حق الاختيار مرة واحدة فقط ......... الديمقراطية اداة التقدم لمصر ، و هي ليست اختيار ايديولوجي او مجرد رفاهية سياسية.

- سيبك ، هو ميزة المصريين برضه انهم بيتخانقوا بالقانون ، ناس راقية برضة ، و اذا كان علي القرارات المتضاربة ، المحكمة الادارية حتبت .......... المهم الشرعية و الديمقراطية و الحرية.

ليست هناك تعليقات: