الثلاثاء، 26 يونيو، 2012

كلمات عن الثورة – 13



1.     - ما ينفعش و انت في السلطة تلعب دور المظلوم و المعارض !!!!!!!!!!!! تقدم لمسئولياتك ، و قدم الفعل و بادر و اعط للشعب ما وعدته . في حدود مدة حكمك .
2.   اصل مصر كبيرة و عنست و كان لازم تتجوز وتتستر ، و الاخوان مش وحشين برضه / ربنا يكتب لها الحظ هي وولادها و بناتها ......ربنا يسهل .
3.     ربما
تشابهت اهداف الخلافة مع القومية العربية - التوحد بين الدول المتشابهة مطلوب
، تشابهت اعمال الشريعة الاسلامية مع المباديء العامة لمكافحة الفساد و دولة العلم و الايمان
، تشابهت مساندة القضية الفلسطينية مع الدور الطويل لمصر و تضحيات ابناءها في ذلك
، العقيدة القتالية للجيش النصر او الشهادة متشابهة قبل و بعد الثورة

المشكلة ليست في الاهداف و تغير تسميتها ، و لكن المشكلة في القدرة علي تحقيقها في خطوات ، بدل من التكاسل عنها او الاندفاعية برعونة ، و في كلا الحالتين ضياع للاهداف .
4.     اتمني في "رئيس الاحلام " ،

- يرجع العشرة صاغ تشتري 5 بيضات بلدي
- يخلي الارض الزراعية تزيد 4 مليون فدان و تزيد الانتاجية للفدان عشرة اضعاف
- يجعل الواسطة و النفاق من ادبيات الكوميديا و الفن عن عصور فاتت
- استطيع ان امر في بلدي باتوبيس و مترو و مواصلات محترمة و عندما اشتري عربية و عجلة من صنع بلدي.
- يكون له رؤية و يكون لدولتنا للعلم رؤية خلال وضع خطط التنمية عن طريق الجامعات و المعاهد و الاكاديميات المتخصصة.
- ليس اب و لا زعيم و لا الحرية مستمدة منه بل هو رجل عادي و لكنه لديه قدرات و خبرات دولة و سياسي يعمل من اجل مصر .
- رغم انه سيستمر فقط دورة او دورتين في الحكم الا انه يتميز بالالهام للعمل و الابداع و الاخلاص لكل مواطن .
5.     اللي مطمني علي الديمقراطية واستمرارها
، ان الشعب المصري انتقلت اهتمامات اثارته وحماسة من متابعة كرة القدم الي متابعة المطالب السياسية والانتخابات ، .....,,,,,,,,,, والجدع بقي اللي يقدر يحرم الشعب من هذه اللعبة الجديدة المثيرة البناءة.
6.     الاخ والاخت والرفيق والرفيقة ، اتمني ان نحترم الاخرين ونخاطب الاخرين بالسيد او السيدة او الاستاذ او الاستاذة ، ........................لا داعي للتلون بكلمات تنتمي لتوجهات سياسية او ايديولوجية معينة .
7.     ان شاء الله تكون اول مرة و فاتحة الديمقراطية المستمرة علي ارض مصر .......... اني اراها خضراء مبدعة علمية عادلة قوية
8.     اذا تكلمنا عن فوز مرسي كتعبير عن فوز للاخوان ، فان هناك رغم الفوز من يقف في المعارضة و هذا حقهم السياسي الديمقراطي / اما اذا تكلمنا عن فوز مرسي كتعبير عن بداية ديمقراطية حقيقية و استمرار لزاهة القضاء المصري ، فعلينا ان نهنيء مصر و مرسي بما فيهم الاخوان .
9.     مبروك لمصر الديمقراطية و نزاهة القضاء ، و مبروك لمصر رئيسها الجديد ، و عليه ان يعدل و يحكم كل المصريين بالعدل و البناء - كل المصريين و ليس فقط الاخوان . محمد مرسي هو الرئيس الشرعي لمصر و علي الجميع العمل معه ، و نبني مصر بقي ونحافظ علي الديمقراطية .
10. هو ممكن مصر تتكسر في ايدينا ..................... للاسف ممكن
11. لما احنا شاكين في الجيش و القضاء انهم حيقتلوا المدنين و حيزوروا الانتخابات ، و ان الشرطة فسدة و مرتشين كلهم ، و شاكين ان الاخوان تبع ايران و قطر في تمويلهم ، و ان السلفيين امن دولة او ممولين من الخليج ، و ان ائتلافات الثورة مفككة و لديها رؤية منقوصة و الاشتراكين اناركيين و يميلون للعنف ، و طبعا باقي الشعب كنبة و تعبانين في الحركة الجسمانية و الفكرية .
طب حنعمل ايه ، مفروض نتعامل مع مين ، اكيد في شكوك و لكن هل من الممكن ان الحقيقة اننا بهذا السؤ ، و لو احنا بهذا السوء كيف نطلب الافضل و نري حقنا فيه / طالما شفنا الافضل و رغبنا فيه و في التغيير يبقي احنا مش بهذا السوء . نعقل بقي .
12. التصادم لن يفيد احد / الشعب يريد الحرية و الديمقراطية ، مع الحفاظ علي مؤسسات البلد من قضاء و جيش ، فقط العدل و الحرية و الديمقراطية و المؤسسات التي نفخر بها و نحرص عليها ، تؤدي بنا لما نأمله من عيشة افضل ، التسامح و الاتفاق و العدل .
13. "اذا حد قالك راي مخالف لرايك" ، ووجدت نفسك في غضب و وجدت انك تهاجمه شخصياو تتهور و تسبه مثلا ، و لا تهاجم الراي المخالف لرايك او تناقشه ، فاما انك جاهل بان الناس تختلف و مختلفة في الرؤي ، او انك لديك اضطراب ضلالي عظمة بالشخصية / و في كل الحالتين عليك تدريب نفسك علي المناقشة للاراء المخالفة بطريقة موضوعية و التحكم في غضبك ،او معالجة نفسك من اضطراب الشخصية علشان تريح نفسك و تريح اللي حواليك .
14. بعد التركيز و المتابعة و المناقشة و المجادلة فهمت يا جماعة ........... بصراحة فهمت اني مش فاهم حاجة .


د احمد البحيري 
استشاري الطب النفسي  و علاج الادمان 
mdabeh@gmail.com
01224126363
56 ش رمسيس - من بطرس غالي 
روكسي 
مصر الجديدة 
القاهرة 

ليست هناك تعليقات: