الأحد، 8 يناير، 2012

كلمات عن الثورة – 9


- جمعة الفرصةالاخيرة لابد للاستعداد لها كويس, لان السقوط في الملحق وحش قوي.
- احنا لازم مرشحين الرئاسة عندنا ، يكونوا لكل مرشح عشر افراد ( ككتلة واحدة ) لان المتوقع بعد نجاح احدهم ، الشعب يقلب عليه / فنفضل بقي نبدل براحتنا في العشرة اللي نجحوا و نكمل سنة / مع شهرين انتخابات للرئاسة في العام اللي بعده................ الشعب بيقلب نفسه و بيقلب الحكام ... طبيخ يعني.
- اخطر ما في الثورات ان يراها الناس بداية و نهاية بدون محتوي
اخطر ما في الثورات ان تتبع ثورات اخري دون النظر للزمان و المكان و الخصوصية .
اخطر ما في الثورات ان يتحول الثوار لسلطة ديكتاتورية
اخطر ما في الثورات ان تعالج بالوقت و اللزوجة و تقتل بالبيروقراطية
اخطر ما في الثورات ان لا تبني مجتمعات مستقرة
اخطر ما في الثورات قيادة عدم الرؤية و تكاسل اصحاب الرؤية
و اخطر ما فيها التمسك بقيم مثالية اكبر فقط دون المطالب و المصالح اليومية
.
- مهما كانت نتيجة الانتخابات لابد ان نلتزم بها ، و لابد ان تستمر الديمقراطية التي بدأت و شارك فيها الجميع ، و اللي يكسب في الانتخابات لابد ان يعلم انه تحت نظر الناخبين حتي الانتخابات القادمة و عليه ان يعمل للجميع اكثر من ان يعمل لفكر و اتجاه معين ( حط مصر وسط عينك و راسك ).
- مهما كنا ايد واحدة و قوية ، لابد ان نتذكر ان الايد الواحدة ما بتصقفش ، لازم ايد الجميع علشان نبني
- النخبة مأخوذة بمصالحها الخاصة و القليل من يفهم الشعب / معظم الشعب حزب الكنبة يتمنون الديمقراطية و يخافون علي مستقبل اولادهم و لكنهم يقتنصون الديمقراطية متي اتت و اداؤهم فيها و كأنها ديمقراطية راسخة من 7000 سنة / ميدان التحرير نبض يحرك الماء الراكد و الخوف و لكن متي تم الدستور و الديمقراطية عليهم ان ينخرطوا في مؤسسات الدولة و الا اصبحوا ضد الية الحرية و الديمقراطية / و المجلس العسكري مهما كانت مصالحه فهم وطنيون و عليهم اداء ما وضعهم القدر لتنفيذه لاجل مصر .
- طالما الانتخابات قالت كلمتها ، حنقول ايه المهم يورونا الهمة و يشتغلوا و يقاوموا الفساد الاقتصادي و السياسي و الاحتكار و يفتحوا ابواب الرزق ، و ينفذوا العدالة الاجتماعي و العدل القضائي ،و حرية التعبير ، و خدمات تعليم و صحة و امن افضل ، و يفتحوا باب المستقبل للشباب لاثبات ذاته في بلده و يبنيها ، و يركزوا في مصائب مصر شوية قبل ما يركزوا في غيرها ، ما هي الحاجات دي اسلام برضه و لا ايه
- اذا وجدت نفسك تتعامل و تقدر من امامك علي اساس كفاءته و قدراته و نشاطه و اخلاصه ، و وجدت نفسك لم تسأل عن ديانته و لكن افتقدته لعمله و اداؤه ، فأعلم انك تخلصت من نظرتك العنصرية / و لكن اذا وجدت نفسك اول شيء تقييم به الاخرين هو سؤالك عن دينه ، فأرجو ان تراجع نفسك في ذلك ، نريد المساواة و الحرية حتي لا نفقد مصر و المصريين .
-  لا تحزن اذا لم يقدر احد اخلاصك ، لانه مثل الصيام لا يقيمه او يؤجره الا الله
- انا ضد التعالي باسم الدين او العلم ، من فاز و جاء بالانتخابات ما هو الا خادم للشعب و ليس سيده ، بل الشعب هو سيد الجميع .
- اكبر الخطايا و مفتاح باقي الخطايا ، الكبر و الغرور ، من تواضع لله رفعه .
- حال الثوار مع الانتخابات / يدي الحلق للي بلا ودان ، بعد يناير و فبراير ما يتعملش كحك ، الكترة تغلب الشجاعة و لكن الخبرة تغلب الاخلاص ، كلمة باطل تجبر الخاطر ، يادي الشيله – يادي الحطه – رحت على جمل ورجعت على قطه ، اصوم اصوم وافطر على فول
، قال بره و جوه فرشتلك ...وانت عيل ... ينيلك ،
اسيادى و اسياد اجدادي اللى يعولوا همي و هم اولادى .
- دور لي عجلة الانتاج و سلم لي علي الاحتكار و الظلم الاجتماعي و البطالة و تدهور التعليم و نقائص الحريات ، نحن نريد عجل و موتوسيكلات و عربيات للانتاج هذا طموحنا ، بالحرية و العدالة الاجتماعية .
- ايا كان من تؤيده اعلم انه انسان و انه قابل للنقد و المناقشة ، و لا مانع من تاييده رغم عيوبه ، و لكن لا يمكن ان تري اخطاء منه و لا تصححها او تناقشها . اتبع و ايد المباديء و ليس الاشخاص .
- افهم ان تتمسك بمبادئك ، و لكن عليك ان لا تكون من القسوة لاقصاء الاخر بكلمات مثل طز في مصر ، و اللي مش عاجبه يمشي من مصر ، و لا حنقلع ملط لو معرفش حصل ايه ، و لا كمان حنسافر لبنان و نهاجر لو فلان او علان نجح في الانتخابات ، اهم مبدأ هو استمرار الحياة و التعايش و البناء في عدل و كرامة ، و كمان ان اللي يكسب الانتخابات مش مفروض حيخدم اللي انتخبوه بس ، و لكن حيخدم الشعب كله و عليه احتوائهم ، لهدف مشترك و هو تطوير و بناء مصر .
- امبارح كان المجتمع يتم تكفيره من البعض و يتم تمجيد سمات اشخاصه و تظهره بالفهلوي و اذكي خلق الله بالفطرة من البعض الاخر ، و في نتائج جزئية للانتخابات البرلمانية اصبح من يكفروا الشعب يصفونه بالحكمة لانها ظهرت في صالحهم ، و علي الجانب الاخر وصفه ممجديه بانه شعب يضحك عليه و انها انتخابات طائفية و ليست ديمقراطية / علينا ان نقبل اختيار الشعب في وقت معين / و علي كل السياسين العمل حسب الديمقراطية و خدمة الوطن / فمن يفوز يخدم و من يخسر يقوم بتقديم الافكار و الدعم بوزارات الظل / ممكن وقفة ديمقراطية حقيقية من اجل مصر.



للحجز بالعيادة
01224126363
24508919
د/ احمد البحيري
استشاري الطب النفسي
56
شارع رمسيس - متفرع من بطرس غالي - روكسي - مصر الجديدة - القاهرة

ليست هناك تعليقات: