السبت، 6 أغسطس، 2011

كلمات عن الثورة – 4

- كان الشعور بالابوة للحاكم يجعلنا نفهم ان يكون حازم و لكنه يحب البلد و يفديها ، و نفهم رايه الذي ربما فرضه علينا و لكن فيه الفائدة و الانتاج و العدالة ، نفهم احترامنا لظروفه في مقابل العدل و المساواة بين ابناء الوطن ، نصبر عليه ليعدي بنا عنق الزجاجة / لكن وجدنا الخيانة و توزيع الثروات و الغاز و التمييز و التفريق و الظلم و القتل و اننا لازلنا بعد 30 سنة في عنق الزجاجة / لابد ان نتخلص من عقدة الحاكم الاب .
- الانكار مش حيفيدك.
- الحلو بعد الثورة انها بداية فورة جديدة ، الغريب بقي انها بالسالب لغاية دلوقتي.
- مهما اختلف الناس فهناك ما يمكنهم الاتفاق عليه ، و غالبا ما يدور هذا حول الحق في الحياة و التساوي في الربوبية و عطاءها في الوطن من ارض و شمس و امن و طعام و ماء ، و العدالة التي تمثل الله و سنته في الحياة ، و الحرية حسب ما تتوافق طبائعهم و ثقافاتهم و تسمح بها مصالحهم المتضاربة ، و لكنهم لا يبداون ابدا في نقاش خلاف العقائد المختلفة لتقريب وجهات نظرهم !!!!!!!!!!!!
- لا بد ان يصرح كل حزب و ائتلاف عن مصادر تمويله بشفافية ، و بلاش موضوع الرد انها تبرعات ، يعني عايزين ردود موضوعية تتناسب مع ما يتم صرفه في المظاهرات و علي الاسلحة و غيره.
- مع احترامي لكل معتقداتك ، و التي قد اشاركك بعضها و اختلف في بعضها ، ممكن تخرج من سجن و صندوق المعتقدات و تركز في تحقيق التعايش الديمقراطي لنا جميعا.
- لا تتعامل مع اهل بلدك من المصريين مهما اختلفت معهم كاعداء ، لانك حتي اذا انتصرت عليهم سياسيا في الانتخابات او غيرها ، فهم ادواتك للبناء و لتنفيذ خطط التنمية ، و لن يكونوا اسري لديك بل اخوانك.
- للاسف الانتخابات و الديمقراطية اصبحت تمثل لكثير من الناس انها ضد الدستور ،و انها كلمات ذات طابع اسلامي سلفي اخوانجي ، الامر بكل بساطة احنا محتاجين مجلس شعب لبدء دورة الديمقراطية و الحكم.
- الطبيعي ان الديمقراطية نظام يصلح نفسه و يعلم الشعوب الاختيار ، و انا دايما بسال نفسي ليه الناس مستعجلة ان الديمقراطية تختار لها افضل شيء من اول مرة ، الديمقراطية تسمح بالاختيار و التطوير فيه للافضل ، لكن اي ديكتاتورية مهما كانت نيتها سليمة تؤدي للاسوا.
- الانتخابات هي الشيء الذي يجب ان نعتقد فيه انه سيحسم الخلاف و يضعه في اطار مقبول من الجميع.
- كل شيء بالخناق الا الجواز بالاتفاق ، و الحكم و المطالب الثورية دي مش جواز ، تبقي لازم بالخناق ، و ارقي طرق الخناق هي الديمقراطية و صندوق الانتخاب.
- لماذا كل هذا التخوين، العادي ان الناس مختلفة ، و العادي ان الانتخابات و الديمقراطية هي الي حتجيب ناس تحكم / و يمكن الناس دول مش احسن ناس ، لكن ممكن نغيرهم في الانتخابات اللي بعدها و نصلح اختيارنا / هو اللي بيخونوا بعض دول فعلا مومنين بحكاية الديموقراطية.؟؟؟؟.
- هو القيم فوق الدستورية دي دين يعني و لا قيم ملائكية ، القصة لو الناس حتحط دستور لازم تحترمه و اذا لم تحترمه و اخترقته ، سيسود الظلم الذي لابد فيه من اسقاط الدستور الذي تحول حبر علي ورق ، الدستور هو روح و ارادة الامة و يجب احترامه من غير مواد فوقيه و لا تحتيه . اذا اردنا العدل و الحرية .
- اقول لمن يظن انه الذي اعطي لمصر و المصريين الكرامة و ان مصر لم ترفع راسها الا باذنه او بثوريته ، ان ثوريتك ممتدة من تاريخك المصري العظيم ، و بطلوا قلة ادب علي الشعب المصري - شعب مصر راسه مرفوعة حتي يا " رافع راسنا يا ملاك يا متطاهر " لو كان في ديكتاتور حاكمه ، و اقرا تاريخ الحرية و التحرير للمصريين في كل زمان ضد كل مستعمر او جبار.
- ما هي برضة المشكلة ان في ناس مش قادرة تتحمل ان الثورة مالهاش وقت و كانه كارت بلانش للوقت ، و الناس دي بتسال نفسها نصرف منين لما البلد واقفة و السؤال الاكبر الناس التانية اللي بيثورا بيصرفوا منين / السؤال يزيد اهميته مع مرور الوقت.
- انا بقي اللي يفقعني / حد يقولك اصل الاخوان و لا السلفيين و لا الفلول منظمين و احنا لا / طب مفروض يعملوا ايه يفركشوا روحهم و لا انت اللي تروح تجتهد و تذاكر.
- الي كل من يريد ان ياخذ التورتة كلها لوحده -- اقولك بطنك حتوجعك.
- لا تخسر صديقك لانه سلفي و لا ليبرالي و لا اخواني و لا قبطي و لا حتي لو كان زملكاوي فهو صديقك و يحتاج لتفهمك.
- في حاجة عايز اقولها بس و غلاوتكم ماتزعلوش ، هو اللواء الفنجري لما اتكلم و حرك صباعه ، ليه بنترجمها تهديد للثوار ليه ما نشوفش انها تهديد للفوضي او للي اندسوا و بلطجوا و الناس قبضت عليهم ، ليه احنا بقينا متنمرين و متحفزين ، هو مفروض اللي يقول كلمة يعمل ايه ، يلبس نضارة شمس و يبص الناحية التانية ، بلاش حساسية زايدة و ركزوا في المطالب الحقيقية الدستور و تغيير القوانين الفاسدة و انتخابات سليمة .
- الاسئلة اللي بشوفها علي الفيس بوك بتفكرني باسئلة المحقق اللي عايز اعتراف معين ، حاولوا يا جماعة تخلوا الاسئلة اوسع في البدائل.
- عارفين انا خايف من ايه ، ان الناس اللي قاعدة علي الكنبة تقوم و تبططنا.
- حنحافظ علي البلد و لا حنحرق و نفجر في منشات الغاز ونقفل الميادين و قفل قناة السويس و مترو الانفاق / حنهبل الايام و الدنيا و البلاد حتهبل علينا و تطمع فينا / المظاهرات و الاعتصام شيء و التدمير و ضرب مصر شيء اخر.
- اذا علينا دين لحد بيكون للبلد مصر ، و الشهداء بيموتوا من اجل البلد و لا يموت الشعب و البلد من اجل الشهداء / الشهداء ثمن التغيير و ليس ثمرته / و التغيير والحرية و القضاء علي الفساد هو ثمرة التغيير / مع اجل الاحترام لشهداء مصر في كل قضايا الحرية و التحرير في كل زمان.
- اذا قبل احد التغيير و طالبه الشعب بمسئولية عليه ان يكون عند مطلب الشعب و يكافح من اجل التغيير و لا ينتظر الظروف المناسبة / لان الثورات تصنع الظروف و لا تنتظر الصلاحيات.
- و هل علي الثوري ان يامر الشعب / مش في حاجة اسمها انتخابات و استفتاءات و لا كل شيء حيمشي بالمظاهرات / المظاهرات تطالب و لكن الشعب يتخذ القرار حسب الاسلوب الديمقراطي.
- نحن كلناا نعرف ان المصالح و الخوف و الشعور بالاقصاء يسيطر علي اعداء الثورة ، و في توازنات القوي لا نريد ان نقع في هذه التصادمات الكبري ، و لكن لابد ان نفكر في القادم و كيفية ما يكون عليه و كيفية ان يري هؤلاء فائدتهم في التغيير و ليس فقط النيل منهم /..
- هناك فرق بين محاربة الفساد و محاربة الالة التي تنتج الفساد/ و اذا اتفقنا علي محاربة الالة التي تنتج الفساد من دستور و قوانين و احتكارات و منع للابداع و الانتاج / سنفهم معني التسامح الاجتماعي حتي مع من اخطاوا / و ليس معني الفهم الترك و لكن هناك حلول مثل العزل و النفي / لاستكمال مسيرة التغيير / لان التغيير ليس هدف في ذاته اذا لم يضمن المباديء القيمية و الاكل و الشرب و الامن.
- الثورة في معناها هي التغيير و ليس تصفية الحسابات و لو بمنطق العدل / و الشهداء لهم الجنة و التكريم و لمصر لها التعايش و البناء و تبني قيم العدل و الحرية و الديمقراطية.
- في عصر التواصل السريع لا نحتاج لعشر سنوات لنصل لنتائج الثورة الفرنسية / بل بالارادة في التغيير و الحفاظ علي قوي البلد و خاصة قوة الجيش / و الحلول دائما متوفرة بالوسطية و العدل و اهم من ذلك التسامح الاجتماعي.
- هل اصبحنا ضد السلطة مهما كانت ، هل ستقودنا مشاعر المراهقة و لن ننضج لبناء ما اراده الشعب.
- كل الدول تقدم شهداء لكي تحيا الاوطان ، و نحن نقدم مصر لكي يحيا اهل الشهداء ، لو توقفنا عند هذا ستغرق مصر في دماء الشهداء / و المزايدة علي الشهداء و حقوقهم لن تنفع مصر ،لان مصر لديها شهداء في سيناء و القدس و السويس و بورسعيد و سنظل نقدم الشهداء لمصر / و لن تكون مصر هي الضحية.
- هل لازم كل متدين يكون مش مبدع او متقبل للافكار الجديدة ، و هل الافكار الجديدة لازم تحمل اباحية و الحاد ، و هل الليبرالي الحر في تفكيره لازم نترجمه في عقلنا انه حر في نقد الدين و لا ممكن يكون حر في حبه للحرية للتعبير عن الراي و الاعتقاد و حبه للابداع ، ليه بنحط مجموهة سمات و مباديء جنب بعض مالهاش دعوة ببعض .
- الذين يسالون عن القناصة ، اين هم ، نقول لهم انهم مش فاضيين بيتغدوا و مش عايزين كل شوية حد يتصل علشان حنام شوية !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
- هو صورة ميكي وميني باللحية و النقاب ، نقد للاسلام؟ و لا نقد لميكي و ميني !،
و هو اللحية و النقاب بقوا رمز للاسلام ؟، طب و هل اللحية و النقاب كانوا وحشيين علي ميكي و ميني ، و لا ميكي وميني وحشين ، يعني ميكي و ميني لو اسلموا دي فكرة ليست سيئة لانهم شخصيات محبوبة ، و لا احنا بقي اي حاجة تعطلنا و تاخد عقلنا و نفكر فيها و خلاص، ممكن نعقل.
- الامور ليست ابيض و اسود في مصير الامم بل هي كيف تحشد و تحفز معظم الناس تجاه الابيض ،و الابيض ليس احمر و ليس اسود و لا حتي رمادي.
- ما فيش اسف و لا قبول للاسف ، لاني ما صدقت انك غلط ، و حبيبك ياكلك الزلط و عدوك يتمني لك الغلط.
- لا يغرك ان مبادئك تحل لك و لنفسك قلقك و تظهر لك ان لكل شيء حل بطريقتها ، حاول ان تنظر لوجهات النظر الاخري ، لا تتخلي عن مبادئلك و لكن لا تنكر افكار و مباديء الاخرين.

ليست هناك تعليقات: