السبت، 25 يونيو، 2011

كلمات عن الثورة -3


- شعوري كمواطن له صوت انتخابي ( و هي سلطة و مسئولية هما كانت صغيرة لكنها مهمة ) ان مااريده ان يقدم لي احدهم برنامج تفصيلي للعدالة الاجتماعية و الحرية و الديمقراطية ، و لا يقول لي كلام عايم عن اماله و احلامه فقط و لكن رؤيته و كيف سيحققها ، و بالطبع لزام عليه طالما اختار ان يمثلني كمواطن ان يكون طيب السيرة و مالوش ماضي ، الا اللمم. اظن ما فيش اسهل من كده ، ممكن حد يقول كلام يوزن بقي ، بدل حملات التشويه و بيع الكلام.
- اذا اعطانا الله العقل ، فهل لنا ان نستخدمه ، ام نسير خلف الايدولوجيات بدون ان يكون لنا الحق في مناقشتها و الاقتناع ، حتي ان كانت علي صواب فمن حق الله علينا و علي الهبة العقلية التي اعطاها ايانا ان نفهم.
- لابد ان ننظر للرؤساء القادمين و زعماء الاحزاب بانهم محض موظفين للشعب و عليهم اداء اعمالهم جيدا لانها تحت التقييم ، كما انهم عليهم ان ينظروا الينا كزبون لان الشعب الزبون دائما علي حق
و لازم يرضونا ، و يجدوا طريق لنا للتنمية و التقدم. و سنشاركهم الجهد ان ساروا في طريق و خطة .
-  علي فكرة ليس لانك ترفع المرجعية الدينية فنحن نصدق انك لا تكذب او لا ترتكب الاخطاء ،
 و ليس لانك ترفع المرجعيه العقلية العلمانية فنحن نصدق انك بلا قيم / ربما كنت تكذب او تخطأ
و ربما كان في سماتك من القيم و التمسك بالنبل ،فالكل يمكنه الكذب و الخطأ و فعل الاعمال النبيلة ، و لكن ما بيننا و بين من نختاره للحكم اليات الديمقراطية التي تراقبه و تطالبه بتحقيق اهداف البرامج السياسية و الاقتصادية للدولة.  و ثق انك ان حققتها فسيفغر لك الشعب و يدعو ان يغفر لك الله ذنوبك /و لكن ما يهمنا اعمالك و قدراتك في فترة توليك المسئولية.
-  القدرة علي التكيف ليست هي اللزوجة و المرونة و المطاطية و لكنها اختيار و ابداع حلول للاستمرار في الحياة و النجاح.
- حلول المشاكل ليس في التعامل الوسيط و ارضاء كل الاطراف و لا هي ايضا في التمسك بالطرق التي نعتقد انها ناجحة او مرضي عنها ، الحلول تنبع من دراسة المشكلة و الظروف و النسق المحيط و انسب الحلول في الوقت و الامكانات المتاحة ، و هذا كله يشمل الاستمرارية و القدرة علي التكيف.
- كل واحد له مرجعية و لا ثقافة معينة عايز يفصل البلد علي قدها بالضبط ، و الناس اللي بتعيش
 
و عاشت مع بعض بمرجعيات مختلفة ، بتفصل البلد اللي يعيشوا فيها علي اساس الخطوط العريضة التي تلتقي  و  تشترك في كل المرجعيات ، و الحل بكل بساطة  كفانا تطرف في كل الاتجاهات.
- بذمتكوا لما احنا دلوقتي مختلفين علي البرادعي و لا العوا و لا شفيق و لا عمرو موسي و لا غيرهم كتير مين نرشحه رئيس جمهورية / مش ده احسن كتير من عم اللي مسك 30 سنة و كان ربكم الاعلي و ما عملش حاجة / علي الاقل اي واحد منهم عارف ان له بدل الواحد عشرة و انه مش حيقعد اكتر من 4 سنين او 8 سنين . بصراحة الوضع المستقبلي افضل.
- ربما في بداية التعامل مع صندوق الانتخاب ستكون الاغلبية مصنفة بتيار ديني او عائلي معين ،
و لكن في الممارسة المتوالية و الاحتكاك مع المشاكل الحقيقية اليومية التي توجهنا للصندوق سيكون التوجه في الانتخاب للاشخاص الذين يحملون حلولا لواقعنا بغض النظر عن خلفياتهم الايدلوجية ، لانهم بكل بساطة سياتون للحكم لخدمة الشعب و حل مشاكل معينة و ليس لاقامة الشعائر الدينية.
- عندما نتكلم عن مصالح الدول يكون علي المسئولين مراعاة التنمية و استمراريتها اهم من المواقف الشجاعة .
- في الديمقراطية لا مانع ان تنتسب لحزبك او جماعتك ، ولكن لا تنتصر الا لمصلحة مصر وشعبها.
- لا يمكن ان تكون الطريقة الوحيدة للسلام الاجتماعي هي الفساد والديكتاتورية ، دعونا ننظرو نبتكر اليات اخري في اطار الحرية والديمقراطية والمساواة للتعايش والبناء.
- عندما نذهب للعمل بكل نشاط و ابداع يكون لكل منا هدفه الذي يحركه تجاهه ، و لكننا نعمل سويا و ننتج و نكسب من العمل في اخر الامر.
- ارجو ان لا تغرق مصر في المطالبة بدم شهداء الثورة.
- غريزة الانسان للقتال و الانتقام ، ربما كانت اعلي من صوت هذه الافكار المنطقية التي تدور في عقله.
- رغم ان الطريق لجهنم مفروش ببعض النوايا الطيبة ، الا اننا لا نجد احد دخل الجنة الا بالنوايا الطيبة اولا.
- في احيان كثيرة نحتاج النار للاضاءة فقط و ليس للحريق .......... و كذلك وهج التغيير.
- لابد من اضافة هدف السلام الاجتماعي و احتواء الجميع لاهداف الثورة من عدالة و تنمية
ديمقراطية.
- الانتقام هو السيف ذو الحدين بدون مقبض ، و هو الرصاصة التي لها شكل الطبق الطائر
( الفريزبي ) و سترجع عليك.
-  ايها الحانق اهدي شوية حتولع في نفسك
- ما هو مش معقول جيل واحد يثور يصل للتغيير كله ، امال الاجيال... التالية حتعمل ايه/ شوية
شوية علي التغيير ،  و دعونا نستوعب ما حدث فهو ثالث حركة مدنية تحررية للامام بعد محمد علي و  احمد عرابي وعبد الناصر  ، و فيها  روح غلبة الشعب و حقوقه و لكن برضه لازال في اطار انه ترس و حلقة من حلقات التغيير الذي سيتبعها حركات اخري بعد البناء ، و انتظروا الشعب المصري كمان 50 سنة.
- الافكار الثورية و الابداعية و التحررية و التقدمية ليست في كل الاحوال الاكثر قبولا من الناس عند استعمالهم صندوق الانتخاب ، و اذا كان في تغيير لازم الناس تعرف انه حيكون بدرجة معينة .
- واحد اتخبط في حادثة عربية جاله كسر في قاع الجمجمة و نزيف داخلي و كسور مضاعفة برجله و ايده ،و لما جاله طبيب الاسعاف رفض ينقله ، ليه ؟؟؟؟؟ لانه ما عندوش ارتجاف اذيني ..........................
- النهاردة ناس كاتبة كل سنة و انت طيب يا امل مصر /
طبعا كل سنة و د.البرادعي طيب و بصحة ،
اه بس بلاش التمجيد و امل مصر و الكلام ده، امل مصر في شعبها/ مع احترامنا لجهوده و افكاره بس بلاش كده ، ارحمونا ليصدق روحه !!!!!!
- انصحك بمراجعة مواقفك ، لانك دايس علي رجلي ..........
- القسوة تعطي احساس بالسيطرة و لكنها لا تزال قسوة و العفو  ، و التسامح من ادوات البناء المجتمعي ، و التاريخ لنا فيه قدوة.
- رغم النميمة و المؤامرات ، الا ان سرعة انتقال المعلومات و عدم القدرة علي حبسها يؤدي في النهاية لكشف اي مؤامرة ، فعلا شكرا للانترنت.

ليست هناك تعليقات: